الجزائر توقف مهاجرين سوريين “غير شرعيين” قرب الحدود مع ليبيا

المشرف
المشرف
الجزائر توقف مهاجرين سوريين "غير شرعيين" قرب الحدود مع ليبيا

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية اليوم الأحد، إحباط عمليات تهريب مواد غدائية إلى مالي، وتوقيف 35 شخصا، إلى جانب توقيف مهاجرين سوريين “غير شرعيين’ في عملية منفصلة قرب الحدود الليبية.

وقال بيان للوزارة نشر على موقعها الرسمي على الانترنت، إنه “في إطار مكافحة التهريب والجريمة المنظمة، تمكنت مفرزة –فرقة- من قوات الجيش الوطني الشعبي تابعة للقطاع العملياتي برج باجي مختار (الحدودية مع مالي)، أثناء قيامها بدورية قرب الحدود يوم أمس السبت، من توقيف 35 شخصا من جنسية جزائرية و7 أشخاص من جنسية مالية’.

وتابع “كما تم حجز ثمانية 8 سيارات رباعية الدفع، على متنها كمية معتبرة من المواد الغذائية ومواد مختلفة أخرى معدة للتهريب’.

كما أعلنت الوزارة أنه “تم يوم 26 سبتمبر 2014، أثناء قيام حوامتين (دوريتين) للجيش الوطني الشعبي بدورية استطلاع جوي على الشريط الحدودي بإقليم القطاع العملياتي عين قزام (الحدودية مع النيجر)، تدمير سيارة رباعية الدفع لم يمتثل أفرادها للتوقف، كانت بصدد تهريب كمية معتبرة من الوقود’ نحو تراب النيجر.

وأكد البيان أنه “تمكنت مفرزة من قوات الجيش الوطني الشعبي تابعة للقطاع العملياتي إليزي(الحدودية مع ليبيا)، أثناء نصب كمين بمنطقة الدبداب بالقرب من الحدود، يوم أمس السبت، من توقيف 10مهاجرين غير شرعيين من جنسية سورية، كانوا متوجهين إلى الحدود الليبية’.

وذكر المصدر: “بهذه العمليات المتواصلة، يؤكد الجيش الوطني الشعبي مجددا جاهزية واستعداد وحداته لتأمين حدودنا وشل كافة محاولات المساس بحرمة التراب الوطني’.

وأغلقت الجزائر حدودها مع مالي منذ مطلع العام 2013 بعد قرار فرنسا بشن عملية عسكرية ضد الجهاديين شمال مالي، كما اتخذت القرار نفسه بالنسبة للحدود مع ليبيا في شهر مايو/أيار الماضي بعد تدهور الوضع الأمني فيها، وحشدت عشرات الآلاف من الجنود على حدودها مع البلدين وكذا مع تونس شرقا، لمنع تسلل الجهاديين وتهريب السلاح والمواد الغدائية والوقود المدعومين من قبل الحكومة، كما تقول السلطات الجزائرية.

Comments are closed.