الجزائر و5 دول متوسطية تنسّق لحصار “إيبولا”

المشرف
المشرف
إيبولا
إيبولا

بدأت الجزائر العمل بحزمة من الإجراءات لمنع انتشار وباء إيبولا طبقًا لاتفاق تم بين 6 دول أوروبية ومغاربية يقضي بتكثيف التعاون في هذا المجال.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الصحة الجزائرية للأناضول، طلب عدم الكشف عن هويته: “اتفقت 6 دول في غرب البحر الأبيض المتوسط على التنسيق فيما بينها لحصار وباء إيبولا ومنع انتشاره’.

وأوضح أن “كلا من الجزائر وتونس والمملكة المغربية وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا اتفقت في يوم 14 أكتوبر (تشرين الأول) عبر قنوات تواصل  دبلوماسية في إطار الاتفاق الإقليمي لدول مجموعة خمسة + خمسة على تكثيف الجهود لحصار وباء إيبولا’.

وأضاف المصدر أن “الدول الست اتفقت على حزمة إجراءات لمنع انتشار وباء إيبولا أهمها تبادل المعلومات الفورية بشأن تسجيل الإصابات في أي من الدول وتوحيد إجراءات المراقبة في الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية، وتشديد إجراءات المراقبة للتضييق على الهجرة السرية في البحر المتوسط وفي الصحراء الكبرى’.

وأشار المصدر إلى أن “الاتفاق الأخير دفع الجزائر لتشديد إجراءات غلق الحدود الجنوبية مع كل من مالي والنيجر  المغلقة منذ أكثر من سنتين’.

وبحسب المصدر فإن الاتفاق جاء بعد تسجيل حالة الإصابة الأولى بالفيروس في إسبانيا.

ويوم 6 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري قالت تقارير إعلامية إن الممرضة الأسبانية تريزا رومير أُصيبت بفيروس “إيبولا’ القاتل، أثناء اشتراكها مع أخرى في رعاية وعلاج الراهب الإسباني “مانويل غارسيا فييخو’ (69 عاما) الذي أُحضر من سيراليون في الـ22 من الشهر الماضي، بعد إصابته بالفيروس، ليلقى حتفه في غضون (3) أيام.

مجموعة 5 + 5 تتكون من دول غرب البحر المتوسط (فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، والبرتغال ومالطا) + (ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا)، وتهتم بتثبيت العلاقات والشراكات الاقتصادية والأمنية والتنمية وتطوير العلاقات الثقافية والاجتماعية والقضاء على الهجرة غير الشرعية بين الدول الأعضاء.

و’إيبولا’ من الفيروسات الخطيرة، والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى (90%)، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

وهو وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى، والكشف عليهم، من خلال أجهزة متخصصة، لرصد أي علامات لهذا الوباء الخطير، وتتراوح فترة حضانة فيروس إيبولا فى جسم الإنسان بين يومين إلى (21) يومًا.

وبدأت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس في غينيا في ديسمبر/ كانون أول العام الماضي، وامتدت إلى ليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون، ومؤخراً إلى السنغال، والكونغو الديمقراطية، والغالبية العظمى من ضحاياه حتى الآن من دول منطقة غرب أفريقيا.

وحتى اليوم أودى الفيروس بحياة 4555 شخصا في غينيا وسيراليون وليبيريا ونيجيريا والولايات المتحدة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

Comments are closed.