الجيش الجزائري يؤكد مقتل أمير جماعة “جند الخلافة” الموالية لـ”داعش” في البلاد

الجيش الجزائري يؤكد مقتل أمير جماعة “جند الخلافة” الموالية لـ”داعش” في البلاد

المشرف
المشرف

 

أكدت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الثلاثاء، أن فرقة من الجيش قضت ليلة أمس بمنطقة “دلس’ في محافظة بومرداس (شرق) على ثلاثة إرهابيين بينهم عبد المالك قوري المكنى “خالد أبو سليمان’ أمير جماعة “جند الخلافة’ الموالية لتنظيم “داعش’.

وقال بيان للوزارة صادر اليوم: “تبعا للعملية المنفذة ليلة أمس (الاثنين) بالقطاع العملياتي لبومرداس والتي تمكنت من القضاء على ثلاثة إرهابيين، تم التعرف صباح اليوم على هوية المجرم الخطير قوري عبد المالك، الذي تبنى اغتيال الرعية الفرنسية هيرفي غوردال’.

وكان بيان سابق للوزارة قال إن “العملية النوعية تمت يوم أمس الاثنين، إثر نصب مصيدة بناءً على معلومات وتتبع لتحركات مجموعة إرهابية خطيرة على متن سيارة’.

وأوضح البيان أن العملية “مكنت من استرجاع بندقيتين آليتين من نوع كلاشنيكوف وحزام ناسف وكمية معتبرة من الذخيرة وهواتف نقالة وأغراض أخرى، وهذا دون المساس بسلامة أي من المواطنين الذين كانوا متواجدين قرب مكان تنفيذ العملية’.

من جانبه، أوضح علي الزاوي، المتخصص في شؤون الإرهاب، لوكالة الأناضول، اليوم، أن “مقتل عبد المالك قوري يعد ضربة موجعة للجماعات الإرهابية، كما أنه يؤكد فعالية الجيش الجزائري بمختلف فروعه في مجال مكافحة الإرهاب؛ بحكم أن العملية جاءت بعد أسابيع من تبني هذه الجماعة (جند الخلافة) التي يقودها (قوري) إعدام الرعية الفرنسي هيرفي غوردال’.

وعن مدى تأثير مقتل قوري على جماعة جند الخلافة، قال الزاوي “هذا التنظيم ولد ميتا من حيث أنه يضم عناصر من داخل الجزائر فقط ولم تنشط خارج البلاد، وإمكانياتها محدودة، كما أن مصالح الأمن الجزائرية تملك معلومات عن كافة عناصر المجموعة’، على حد قوله.

وتابع “العملية التي تبنتها الجماعة باختطاف وإعدام الرعية الفرنسي كان هدفها بالدرجة الأولى الصدى الإعلامي، ومحاولة تصوير أن تنظيم داعش دخل الجزائر’.

وعبد المالك قوري هو قائد منطقة الوسط سابقا في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قبل أن ينشق شهر سبتمبر/ أيلول الماضي ويعلن تأسيس “جماعة جند الخلافة’ الموالية لداعش برفقة أتباعه، كما أنه مطلوب للأمن الجزائري منذ العام 1995.

وأعلنت جماعة “جند الخلافة’، في شريط فيديو نشر على مواقع جهادية يوم 24 سبتمبر/ أيلول الماضي إعدام الرهينة الفرنسي بعد ثلاثة أيام من اختطافه بمحافظة تيزي وزو (شرق) وذلك بعد أيام قليلة فقط من نشر بيان تأسيسها على مواقع جهادية.

وأطلقت السلطات الجزائرية عقب الحادث عمليات تمشيط واسعة في المنطقة بمشاركة ثلاثة آلاف عسكري وهي عملية مازالت متواصلة لحد الآن.

Comments are closed.