الحكومة الجزائرية تمول دراسات حول تأثير استخراج الغاز الصخري على المياه الجوفية

بسبب الرفض الشعبي للمشروع، بحسب أحد ممثلي المحتجين الرافضين لقرار الحكومة استغلال الغاز الصخري

المشرف
المشرف

قررت الحكومة  الجزائرية تمويل دراسة علمية متخصصة في تأثير الغاز الصخري على المياه الجوفية، في وقت تتواصل الاحتجاجات الشعبية الرافضة لاستغلال هذه الطاقة في عدة محافظات بالجنوب بدعوى تأثيرها على البيئة.

وقال عموري مختار، أحد ممثلي المحتجين الرافضين لقرار الحكومة استغلال الغاز الصخري، إن “مسؤولين بوزارة الطاقة الجزائرية وشركة سوناطراك الحكومية الجزائرية أبلغونا أثناء آخر جولة للتفاوض السبت في مدينة عين صالح بمحافظة  تمنراست أن الوزير الأول  الجزائري  عبد المالك سلال  أمر وزارتي الطاقة  الموارد المائية بتمويل دراسة علمية دقيقة  حول تأثير عمليات  استخراج الغاز الصخري على  مخزون الجزائر من المياه الجوفية’.

وأشار المتحدث إلى أن “الخلاف بين الحكومة وشركة سوناطراك من جهة والمحتجين في الجنوب الجزائري من جهة  ثانية كان يتعلق بتأثير عمليات استخراج الغاز الصخري في المستقبل على المياه الجوفية في الجنوب التي تعد مصدر المياه الوحيد لسكان 8 محافظات في الجنوب الجزائري’.

وتعهدت الحكومة، حسب المصدر ذاته، “بدراسة تأثير استخراج الغاز الصخري على المياه الجوفية وأن الدراسة التي قررت وزارات الطاقة الموارد المائية الجزائرية تمويلها بالتعاون مع مجموعة الطاقة الجزائرية سوناطراك ستتم من قبل مخابر (مراكز أبحاث) دولية ذات مصداقية’.

ويطالب محتجون في  محافظات بالجنوب الجزائري بإصدار قانون يمنع استغلال الغاز الصخري لوقف احتجاجاتهم.

وتشهد محافظات في الجنوب الجزائري احتجاجات لرفض قرار الحكومة استغلال الغاز الصخري بدأت قبل أكثر من شهر ونصف، ويتخوف المحتجون في الجنوب الجزائري من تأثير  استغلال الغاز الصخري  على البيئة وبشكل خاص المياه الجوفية.

Comments are closed.