الخرطوم تطالب بعثة حفظ السلام بمغادرة ولاية بدارفور

السودان قالت إن ولاية غرب دارفور تتمتع بالأمن والاستقرار

المشرف
المشرف

طالبت الحكومة السودانية أمس الثلاثاء، بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور “يوناميد’، الشروع في عملية الانسحاب من ولاية غرب دارفور، إثر “تمتعها  بالأمن والاستقرار’.

وقالت الخارجية السودانية، في بيان حصلت الأناضول، على نسخة منه، “إن مسؤولاً في الوزارة أبلغ المبعوث الأممي والإفريقي في السودان بالإنابة “أبيدون باشوا’، بالشروع في عملية انسحاب القوات من ولاية غرب دارفور (إحدى ولايات إقليم دارفور الخمس)’.

وأشار البيان “أن وكيل وزارة الخارجية عبد الغني النعيم بحث مع باشوا، ملف استراتيجية مغادرة يوناميد السودان، والمشاكل التي تعترضها.

وشرع فريق العمل الثلاثي الذي يضم ممثلين للحكومة السودانية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في مارس 2014، في إعداد تقرير بشأن إستراتيجية مغادرة بعثة حفظ السلام، البلاد.

وقرر مجلس الأمن الدولي، الاثنين، تمديد ولاية البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بدارفور (يوناميد)، لعام آخر.

واستدعت الخارجية السودانية مؤخرًا، نائب رئيس قوات حفظ السلام الدولية بدارفور “عبدول كمارا’، احتجاجًا على بيان الأمين العام للأمم المتحدة الذي قدمه أمام مجلس الأمن بشأن الأوضاع في دارفور.

واتهمت الخرطوم، الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون”، بـ’تضليل أعضاء مجلس الأمن الدولي، فيما يتعلق بحوادث العنف الأخيرة، التي وقعت في إقليم دارفور’.

وتم نشر قوات حفظ سلام مشتركة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة مطلع عام 2008 في إقليم دارفور، الذي يشهد نزاعًا بين الجيش ومتمردين منذ عام 2003، أدى إلى مقتل 300 ألف شخص، وتشريد نحو 2.5 مليون آخرين، بحسب إحصائيات أممية.

وتعتبر يوناميد ثاني أكبر بعثة حفظ سلام حول العالم (بعد البعثة الأممية في الكونغو الديمقراطية)، ويتجاوز عدد أفرادها 20 ألفًا من الجنود العسكريين وعناصر الشرطة والموظفين من مختلف الجنسيات بميزانية بلغت 1.4 مليار دولار للعام 2014.

Comments are closed.