الرئيس الألماني يعرب عن استمرار دعم بلاده للإصلاحات السياسية والاقتصادية في تونس

فيما طلب الرئيس التونسي، مساعدة تونس اقتصاديا أثناء عقد قمة السبعة الكبار التي ستحتضنها ألمانيا في يونيو القادم

المشرف
المشرف

أعرب الرئيس الألماني، يوخام غاويك، اليوم الاثنين، عن استمرار دعم بلاده للمسار الديمقراطي والإصلاحات السياسية والاقتصادية في تونس.

وأشار إلى أن ألمانيا ستعمل مع الاتحاد الأوروبي على مساعدة تونس في تأمين حدودها للحد من تنامي الخطر الإرهابي.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي عقد بقصر قرطاج الرئاسي، قال الرئيس الألماني يوخام غاويك الذي يؤدي زيارة لتونس تستغرق ثلاثة أيام: “زيارة تونس ليس فقط إشارة صداقة وإنما إعلان احترام للانتقال (الديمقراطي) في تونس رغم البيئة الصعبة وهنا أتحدث عن الجارة الليبية’ .

وعقب فوزه بالانتخابات التشريعية التي جرت نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، شكل حزب “نداء تونس’ ائتلافا حكوميا بمشاركة حركة “النهضة’ الإسلامية وحزب آفاق تونس (ليبرالي) وحزب الاتحاد الوطني الحر (ليبرالي)، إضافة إلى بعض الشخصيات المستقلة.

كما عبر غاويك عن قلق بلاده من “تنامي مخاطر الجماعات الإرهابية في المناطق الحدودية الشرقية مع ليبيا’، مشيرا إلى أن “أوروبا ستعمل على تقديم الدعم لتونس لتأمين حدودها’.

ولم يفصح الرئيس الألماني غاويك عن آليات الدعم لتونس، لكنه شدد على أن بلده سيعمل مع الاتحاد الأوروبي على “دعم مسار الإصلاحات التي بدأتها تونس عقب ثورة الرابع عشر من يناير (كانون الثاني) 2011’.

من جهته، طلب الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، أثناء لقاء نظيره الألماني، مساعدة تونس اقتصاديا أثناء عقد قمة السبعة الكبار التي ستحتضنها ألمانيا في شهر يونيو/ حزيران القادم.

وأضاف السبسي أن “ألمانيا من بين أكثر الدول التي كانت حريصة على دعم الديمقراطية بعد الثورة (التونسية)’، مشددا على “ضرورة جلب الاستثمارات الأجنبية إلى تونس لإنقاذ اقتصادها وإنجاح مسيرتها الانتقالية’.

وتعتبر ألمانيا المستثمر الثالث في تونس بحوالي 11 % من الحجم الإجمالي للاستثمار الخارجي المباشر خارج قطاع المحروقات.

وتوجد في تونس حوالي 274 شركة ألمانية باستثمار إجمالي يقارب 5.6 مليون دينار تونسي (حوالي 2 مليون دولار أمريكي) وهو ما يستوعب 48 ألف عامل.

Comments are closed.