“الربو” يفتك بأطفال الجزائر

المشرف
المشرف

كشفت تقارير صحية عن تزايد في نسبة إصابة الأطفال بأمراض الحساسية والربو بالجزائر من 3 إلى 8 بالمائة، وأوضح المختصون أن هاته الأمراض أصابت حوالي 4 مليون شخص، ما يجعلها تحتل المرتبة الثالثة في تصنيف الهيئات الصحية من حيث الانتشار بعد مرض ارتفاع الضغط وداء السكري .
وتقول الدراسات أن 3.2 الى 6.5 في المائة من الجزائريين مصابون بمرض الربو فيما تمثل الحساسية 50 في المائة من هاته النسب و حوالي 30 في المئة منها محسوبة على التهاب مخاطية الأنف , فهاته الأمراض بدأت تتوسع بشكل مخيف بسبب ما يرجعه الأخصائيون الى التلوث بالدرجة الأولى جراء انتشار المدخنات الصناعية في المناطق الآهلة و ازدياد عدد السيارات وبالتالي الغازات السامة وكذا نيران القمامات بالاضافة الى ظهور عوامل اخرى للحساسية كالتدخين بنوعيه الشخصي والمنتقل وكذا الغبار أو حبوب الطلع ووبر الحيوانات أو حتى من التوتر وهي تعتبر عوامل مجموعة ومتوفرة في الجزائر حسب نفس الأخصائيين زد الى ذلك بعض المواد الغذائية كالمكسرات والحليب والبيض ناهيك عن لسعات بعض الحشرات كالدبابير والنحل .
و يؤكد بعض الأطباء أن انتشار أمراض الربو يمكن أن يكون وراثيا حيث تقول الدراسات أن 30 في المئة من الأطفال يصابون بأمراض الحساسية إن كان أحد الوالدين مصابا وما يقارب 70 في المئة تمسهم العدوى إن كان الأبوان مصابان .
وفي ظل تفاقم هذا المرض تدق جمعية الاطباء المختصين للأمراض الصدرية ناقوس الخطر معربة عن أسفها أمام الوضع المزري الذي آلت إليه البيئة اليوم وعلى ضرورة وضع سياسة رشيدة لوضع حد للتلوث البيئي للتقليص من فاتورة الدواء التي باتت تثقل كاهل المرضى و المستشفيات على حد سواء .

Comments are closed.