السعودية تحظر استيراد الدواجن من 6 ولايات أمريكية بسبب “أنفلونزا الطيور”

المشرف
المشرف

حظرت “الهيئة العامة للغذاء والدواء’ السعودية (حكومية)، مؤقتا استيراد منتجات الدواجن، من 6 ولايات أمريكية، بسبب انتشار مرض “إنفلونزا الطيور’ درجته “شديد الضراوة’ (مرتفعة) فيها.

وقالت الهيئة في بيان صحفي نشر على موقعها الإلكتروني وأطلع مراسل الأناضول على نسخه منه، اليوم الأحد، إن المنتجات المحظورة تشمل لحوم الدواجن وبيض المائدة ومنتجاتهما وتجهيزاتهما وذلك من ولايات أوريغون (غرب) وكاليفورنيا (غرب)، وواشنطن(غرب)، وإيداهو (غرب)، ومينيسوتا (شمال)، وميزوري(وسط).

وأضافت الهيئة، وفقا للبيان، أنها استثنت لحوم الدواجن وبيض المائدة، ومنتجاتهما المعاملة حراريا، أو بأي طريقة أخرى كفيلة بالقضاء على فيروس إنفلونزا الطيور، على أن تكون مطابقة للاشتراطات والضوابط الصحية والمواصفات القياسية المعتمدة مع إرفاق شهادة صحية تثبت ذلك، وأن تكون الشهادة صادرة عن الجهات الرسمية المختصة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وإنفلونزا الطيور هو مرض فيروسي معدٍ يصيب الطيور، لاسيما المائية – البرية مثل البطّ والأوز، وينتقل بين الطيور المصابة، فيما تنقل الطيور الموبوءة بالفيروس المرض إلى الإنسان عبر ملامسة برازها ومخالطتها، لكن لم يثبت أن انتقل الفيروس من الإنسان إلى الإنسان حتى اليوم.

وأوضحت الهيئة السعودية، أن هذا الحظر المؤقت سيستمر إلى حين استقرار الوضع الصحي للثروة الداجنة في الولايات المتحدة، وذلك وفقا للبيان.

وقدر عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الزراعة والأمن الغذائي بغرفة الرياض محمد الحمادي، في تصريحات لصحف محلية بنهاية العام الماضي، عدد المشاريع العاملة في قطاع الدواجن السعودي بنحو 390 مشروعا، لإنتاج الدجاج اللاحم (التسمين)، تنتج نحو 500 مليون طائر سنويا.

وأضاف أن نسبة الاكتفاء الذاتي للحوم الدواجن في السعودية تبلغ 42.1 %، مشيرا إلى أن صافي الواردات من لحوم الدواجن يبلغ ما يقرب من 700 ألف طن لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.

وقدر الحمادي عدد المشاريع المنتجة لبيض المائدة بنحو 115 مشروعا، تنتج نحو 4 مليارات بيضة سنويا، مشيرا إلى أن نسبة الاكتفاء الذاتي للمنتج المحلي من بيض المائدة قد تجاوز 110%.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن مرض “إنفلونزا الطيور’، انتقل من الطيور إلى البشر للمرة الأولى عام 1997، وظهر بين الدواجن في مدينة هونغ كونغ، وتمكّن الفيروس، منذ ظهوره وانتشر مجدّداً على نطاق واسع في عامي 2003 و2004،  وانتقل من آسيا إلى أوروبا وأفريقيا، مّا أدى إلى وقوع ملايين من الإصابات بين الدواجن.

Comments are closed.