السفارة الايطالية تُهِين التونسيين وسط صمت وزارة الخارجية التونسية

المشرف
المشرف

تعرض العديد من التونسيين الذين كانت لهم مواعيد خلال الاسبوع الاول من جانفي الجاري في القنصلية الايطالية للمصادقة على وثائق الى اهانة على يد التمثيلية الديبلوماسية الايطالية في تونس فآلية تنظيم المواعيد عبر الموزع الصوتي وبمقابل مادي التي اعتمدتها السفارة لم تنجح في ضمان حق التونسي في التمتع بالخدمات المطلوبة على أبواب السفارة الايطالية وفي كنف الاحترام.

من توجهوا في مواعيدهم لإتمام المصادقة على الوثائق صُدِمُوا لالغاء السفارة لمواعيدهم دون سابق إنذار ودون احترام لارتباطات الناس وتحملهم مشقة التنقل من الولايات الداخلية لإتمام اجراأت تضمنها الاعراف الديبلوماسية والاتفاقيات الدولية. احدهم اغمِيَ عليه من فرط الصدمة وتساءل عن مدى جدّية تعامل السفارة الايطالية مع طالبي الخدمات في تونس !

الكثير منهم اعاد الاتصال بالموزع الصوتي ليتثبت ان كان اخطأ في موعده فيأتيه الرد الخجول “السفارة ألغت المواعيد وان كنت تريد موعدا جديدا عليك طلب موعد جديد ’ والحال ان طلب الموعد يتم بمقابل ! فمن يعوض هؤلاء خسارة مواعيدهم خاصة وان السفارة لم تؤجل تلك المواعيد بل ألغتها بشكل يبدو فيه الكثير من الفوضى وعدم الاحترام لطالبي تلك الخدمات ؟ وكيف تسمح السفارة الايطالية بهكذا تجاوزات ؟ ففي أقصى الحالات كان يمكن تحديد مواعيد جديدة لطالبي تلك الخدمات دون الاستخفاف بهم او إهانتهم بهذا الشكل البغيض إذ لا يمكن تبرير او فهم ما حصل سوى بانه إهانة للتونسيين فالخدمات ليست نوعا من المزايا يا سفير إيطاليا فثمّة مواثيق ومعاهدات تجمع بين البلدين وتمنح للتونسي حقه في طلب الخدمة متى شاء وتمنحه ايضا حقه في ان يُعامل باحترام !

أين وزارة الشؤون الخارجية ممّا يحصل على أبواب السفارة الإيطالية ؟ فالتونسي يُهان بشدّة على تلك الابواب. ومن يوقف اهانة التونسيين على أبواب السفارات الاجنبيّة ؟ فهذه حرمة بلد وحرمة استقلالية وحرمة معاهدات ومواثيق دولية وتجاوزها هو تعد على حقوق الانسان.

 

Comments are closed.