الشابي يؤكد تمسكه بالترشح للانتخابات الرئاسية التونسية

في ندوة صحفية، وذلك بعد يوم واحد من دعوة مرشح رئاسي، مرشحي الأحزاب الخاسرة بالانتخابات البرلمانية، للانسحاب من السباق الرئاسي

المشرف
المشرف
الشابي يؤكد تمسكه بالترشح للانتخابات الرئاسية التونسية

أعلن مرشح الحزب الجمهوري، أحمد نجيب الشابي، تمسكه “أكثر من أي وقت مضى’ بالترشح للانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل، وذلك عشية بدء الحملة الانتخابية لهذا السابق.

وقال الشابي في ندوة صحفية، عقدت اليوم الجمعة، وتابعها مراسل وكالة الأناضول، “سأتقبل أي تأييد من أي جهة أو حزب سياسي، وحركة النهضة أو غيرها لا يمكنها أن تصنع الرئيس، وإنما الشعب التونسي هو الذي سيقوم بذلك.’

وأضاف: “سأعمل على ضمان الاستقرار السياسي، وتعزيز الجيش الوطني، والأمن الجمهوري بكل الوسائل التقنية واللوجيستية للدفاع عن البلاد، ومن خلالهما ستكتمل انتعاشة الاقتصاد.’

وتابع: “سأدخل هذه المنافسة بهدف حماية التوازنات، والأمن القومي، والحريات، وسأعمل كل ما بوسعي للفوز بهذا الرهان’، مشيراً إلى أنه سيدعم “فكرة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية على أساس رؤية واضحة للأولويات الوطنية.’

وكان عبد الرحيم الزوارى، مرشح الحركة الدستورية للانتخابات الرئاسية، أعلن أمس الخميس، عن انسحابه من السباق الانتخابى، وذلك بعد دعوة المرشح مصطفى كمال النابلي، مرشحي الأحزاب الخاسرة بالانتخابات البرلمانية، للانسحاب من السباق الرئاسي.

وأنهى التونسيون، الأحد الماضي، الانتخابات التشريعية التي تصدر نتائجها حزب “نداء تونس’ تلته حركة النهضة الإسلامية، فيما حل حزب “الاتحاد الوطني الحر’ في المرتبة الثالثة.

وتنطلق الحملة الانتخابية للدورة الأولى للانتخابات الرئاسية، يوم غدٍ السبت (الأول من نوفمبر/تشرين ثاني)،  ليكون يوم الصمت الانتخابي الخاص بها يوم 22 من نفس الشهر، ويوم اقتراع التونسيين المقيمين بالخارج أيام 21 و22 و23 من ذات الشهر.

أما الانتخابات الرئاسية داخل تونس فستكون يوم 23 نوفمبر/تشرين ثاني، ليتم التصريح بالنتائج الأولية لهذه الدورة وكآخر أجل يوم 26 من الهشر نفسه، والنتائج النهائية يوم 21 ديسمبر/ كانون أول القادم.

Comments are closed.