قراءة في أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة يوم 18 سبتمبر 2014

كان خطاب رئيس الحكومة مهدي جمعة يوم امس وإعلانه عدم ترشيح نفسه الى الانتخابات الرئاسية القادمة الحدث الأبرز الذي استحوذ على الصفحات الاولى من الجرائد التونسية الصادرة

المشرف
المشرف
قراءة في بعض عناوين الصحافة التونسية
الصحافة التونسية

الصحافة اليوم

المهدي جمعة يغلق باب الإشاعات ويؤكّد عدم ترشّحه للرئاسية.. “لن أدخل قرطاج من الباب الخلفي’

حيث أوردت الصحيفة أن رئيس الحكومة و خلال الندة الصحفية التي عقدها يوم أمس قرر عدم الترشح الى الانتخابات الرئاسية المقبلة وذلك التزاما منه بالتعهدات التى كان قطعها لدى توليه رئاسة الحكومة المنبثقة عن الحوار الوطنى. وأنه لن يدخل قصر قرطاج من الباب الخلفي.

و أضافت الصحيفة أن المهدي جمعة شدد على أن قراره غير مبني على أية ضغوط مؤكّدا أن الرهان الأكبر بالنسبة لحكومته يتمثل فى انجاح الفترة الاخيرة من المرحلة الانتقالية وتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة تفضي الى إرساء المؤسسات الدائمة للدولة.

واعتبرت الصحيفة أن خطاب رئيس الحكومة أمام الشعب التونسي فنّد فيه جميع التوقعات والأخبار التي تمّ تداولها في عدد من وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية بشأن إمكانية ترشحه للإنتخابات الرئاسية القادمة.

ليعلن رئيس الحكومة أمام الصحفيين أنّه لن يترشح للانتخابات الرئاسية رغم كل الدعوات والدعم الذي وصله من العديد من المؤسسات والفئات في الداخل والخارج.

الشروق

الشروق وفي ذات الموضوع تابعت فحوى كلمة رئيس الحكومة تحت عنوان

“مهدي جمعة ينهي الجدل’

وقد نقلت الصحيفة على لسان رئيس الحكومة قوله أنه يخاطب الشعب على اساس مصلحة البلاد وما يمليه عليه ضميريه وقد توالت معلومات حول ترشحه للانتخابات الرئاسية … تونس تعيش اليوم مرحلة توافقات تقوم على ثلاثة مسارات المسار الدستوري وقد تمت المصادقة على الدستور والمسار الحكومي الذي افرز حكومة حصل لي شرف ترؤسها ولها تعهدات والتزامات وجاءت في ظروف صعبة اقليميا ودوليا وثالثا المسار الانتخابي والذي هو من اكبر التعهدات وهو اولويتنا ونعمل بكل جدية على انجاحه».

ونقلت الشروق أن المهدي جمعة أوضح انه تلقى العديد من الدعوات واشارات الثقة في ترشحه لرئاسة الجمهورية من عديد الاطراف في الداخل والخارج معتبرا ان ذلك يعزز تمسكه بتحمل المسولية «وان نكون اوفياء لتعهداتنا فمصلحة البلاد قبل كل شيء وتكمن في انجاح المسار الانتقالي وبناء المؤسسات الدائمة التي ستمكننا من تواصل الدولة ومن ضمان الاستمرارية».

وأشار رئيس الحكومة انه بهذا القرار اصبح الضامن لنجاح الانتخابات «احيانا يقال ان الفرصة سانحة لو ترشحت لكني لم آتي لاغتنام الفرص واريد مواصلة العمل مع فريقي ومع اجهزة الدولة حرصا من مؤسساتها على تسليم الدولة لأياد امينة بعد الانتخابات».

الصباح

الصباح وفي موضوع آخر سلطت الضوء تفاصيل أولى المواجهات المسلّحة بين ’ الكومندوس و إرهابيي الشعانبي التي خلّفت قتيلين أحدهما قيادي بارز .

حيث كتبت الصحيفة انه في أحدى اكبر المواجهات المباشرة بين الوحدات العسكري و الأمنية بجبال القصرين ومجموعة ارهابية تمكنت القوات الخاصة للجيش والحرس الوطنيين ليلة امس وفجر امس من القضاء على ارهابيين اثنين تشير المعطيات الاولية إلى انهما من القيادات الرئيسية لخلية عقبة بن نافع المتحصنّة بالشعانبي.

و أضافت الصبح ان القوات المسلّحة تمكنت من حجز رشاشضات كلاشنكوف وقنابل يدوية كانت بحوزتهما وايقاف عنصرين آخرين من خلايا الدعم والاسناد التي تتعاون مع الارهابيين .

وقد أضافت الصحيفة أن المواجهات المسلحة دارت قرب مدرسة القرية مما جعل الاولياء لا يرسلون أبناءهم إلى الدراسة حفاظا على سلامتهم وسلامة المعلمين وذلك بعد موافقة المندوبية الجهوية للتربية بالقصرين .

La presse

موضوعها الأبرز كبقية الصحف حول الندوة الصحفية لرئيس الحكومة تحت عنوان

’ لا لست مترشحا للانتخابات الرئاسية’

حيث كتبت الصحيفة أن رئيس الحكومة مهدي جمعة كان مدعوما بعدد من الأحزاب من اجل ترشيحه للرئاسية لكنه قرر عدم قبول هذا الالتزام واعتبرت La presse أن رئيس الحكومة في خطابه يوم أمس اوقف كل الشائعات عندما اعلن بوضوح انه لن يترشح للرئاسية .

ونقلت الصحيفة على لسان جمعة تأكيده أنه حظي بدعم كبير من الاحزاب التونسية و من الجهات الخارجية للدخول في السباق إلى قرطاج لكنه قررعدم الترشّح مؤكدا ان مسؤوليته اليوم و فريقه الحكومي هو انجاح المسار الديمقراطي وضمان استمرارية الدولة للأجيال القادمة.

Comments are closed.