الصيد البري يجتذب سياح الخليج بالشمال الموريتاني

المشرف
المشرف

تشهد المناطق الشمالية من موريتانيا منذ أسابيع عودة للسياح الخليجيين إلى المناطق الشمالية من موريتانيا، وذلك بعد سنوات من تراجع أعداد السياح العرب والخليجيين بالمنطقة الشمالية من موريتانيا بفعل سنوات الجفاف الذي ضرب المنطقة الفترة الماضية، وتدهور الوضعية الأمنية عقب العمليات التي استهدفت الجيش الموريتاني قبل سنوات.

ويقول السكان المحليون، إن العام الحالي شهد عودة قوية للسياح الخليجيين بالمنطقة، معتبرين أن أسبابا عدة وراء عودة السياح لمناطق الشمال الموريتاني، أبرزها الصيد البري والمناخ المعتدل بالمنطقة، وتحسن الوضعية الأمنية.

ويتحدث السكان، عن تجاهل السلطات الأمنية والإدارية بالشمال الموريتاني، لأنشطة الصيد البري للسياح الخليجيين، رغم القوانين التي تحظر كل أشكال الصيد البري في جميع الأراض الموريتانية، فيما تتحدث مصادر محلية عن منح رخص خاصة لبعض السياح تكفلهم لهم ممارسة الصيد بالبري بالمنطقة.

ورصد موفد قوافل لسياح عرب بالصحراء القريبة من منطقة بئر أم أكرين، شمال البلاد، فيما تحدث سكان المنطقة عن قيام هؤلاء السياح بعمليات صيد بري في أكثر من نقطة. وترافق قوافل السياح العديد من السيارات والحافلات المجهزة ، كما يرافقهم عناصر من الدرك الموريتاني، لتوفير الحماية.

Comments are closed.