العثماني: عبد الله بها أسهم في إقناع الإسلاميين بالتخلي عن العنف والتطرف

المشرف
المشرف

قال سعد الدين العثماني، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية أن الراحل عبد الله بها ساهم في إخراج الحركة الإسلامية من العزلة إلى ربط الجسور المشتركة مع مختلف التيارات التيارات السياسية والمجتمعية والحساسيات الفكرية، مركزا على المشترك والعمل على التخفيف من الخصوصي والمختلف فيه. وأضاف العثماني تزامنا مع الذكرى الأولى لرحيل عبد الله بها أن الراحل كان في مختلف المحطات والوفود واللجان التي كانت تعمل على ربط الجسور وفتح قنوات الحوار وتبادل الرأي مع الفصائل الأخرى للحركة الإسلامية والحركة الأمازيغية و الحركة اليسارية وغيرها.

واعتبر عضو الأمانة العامة لحزب المصباح أن الراحل عبد الله بها أسهم مع إخوانه في الإقناع بالتخلي عن كل أشكال السرية والعنف والتطرف والاصطدام مع الآخر، وتبني الخيار السلمي الحضاري. والتركيز على العمل الثقافي والإعلامي والاجتماعي.

وأشار العثماني إلى جهود عبد الله بها وسعيه إلى القطع مع الفكر الصدامي والانقلابي، “وهو ما تم مبكرا في مرحلة الشباب:، بحسب العثماني بالنسبة لكلا الفصيلين الذين اندمجا من بعد في حركة التوحيد والإصلاح، والإصرار على العمل في ظل المشروعية القانونية والدستورية للبلاد، وتطوير نظرات سياسية تمتاح من جهة من مبادئ وتوجهات الفكر السياسي الإسلامي، ومن جهة أخرى تمتاح من المفاهيم الحديثة”، مبرزا أن هذا “المزج بين ما هو أصيل وما هو حديث هو أيضا محور اشتغلت عليه حركة التوحيد والإصلاح و للأستاذ عبد الله بها فيه عدد من النظرات والإسهامات”، يؤكد العثماني.

Comments are closed.