العريان يدعو للنزول إلى الشوارع

netpear
netpear

في تسجيل صوتي , دعا القيادي في حزب الحرية والعدالة المصري عصام العريان المصريين إلى النزول إلى الشوارع للتظاهر اليوم الجمعة وغدا السبت، معتبرا أن التظاهر هو وفاء لشهداء الحرية والكرامة الإنسانية.
ووجه  القيادي الإخواني حديثه للمصريين قائلا: “أيها المصريون وأيتها المصريات والفتيات والشباب الذين لم يرهبون الاعتقالات ولم يخفن من قوة الباطش ولا ظلم ظالم، أحييكم جميعا وأشد على أياديكم أن تخرجوا يوم الجمعة والسبت، وتكونوا ـفياء للشهداء الذين قضيتم معهم أحلى لحظات العمر، تتقاسمون اللقمة وتسجدون معا لله سبحانه وتعالى، وترفعون عقيدتكم وأصواتكم من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، والعدل والكرامة الإنسانية.
ودعا العريان الشعب المصري قائلا: أطالب جموع الشعب المصري بالنزول غدا “كل في مكانه’، “كل في موقعه’، لتتحول مصر غد إلى الاعتصام بديلا عن رابعة واعتصام النهضة، إن شاء الله، والله أكبر وتحيا مصر.
يأتي ذلك بعد دعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بمصر للاحتشاد اليوم الجمعة تحت عنوان “الوفاء لدماء الشهداء’، وسط استمرار المظاهرات الليلية التي تخرج في محافظات مصرية مختلفة للتنديد بالانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي.
وقبيل مظاهرات الجمعة خرجت مسيرات مناهضة للانقلاب في محافظات مصرية عديدة، منها مظاهرة في منطقة الرمل في الإسكندرية.
وجاءت هذه المظاهرات رغم قرار السلطات المصرية أمس الخميس تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهرين.
وكانت السلطات فرضت حالة الطوارئ يوم 14 أغسطس/آب الماضي لمدة شهر، في أعقاب فض اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة بالقوة، مما أدى إلى مقتل المئات وإصابة الآلاف.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إيهاب بدوي في بيان إنه “ارتباطا بتطورات الأوضاع الأمنية في البلاد، وبعد موافقة مجلس الوزراء، قرر الرئيس عدلي منصور مدَّ حالة الطوارئ في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية لمدة شهرين، اعتبارا من الساعة الرابعة عصرا من يوم الخميس الموافق 12 سبتمبر/أيلول 2013″.
ويأتي قرار تمديد حالة الطوارئ مخالفا لما جاء في الكلمة الأخيرة للرئيس المؤقت عدلي منصور الذي توقع فيها رفع حالة الطوارئ في البلاد قريبا في ظل ما وصفه بـ’تحسن الأوضاع الأمنية’.
ولا تزال القاهرة و13 محافظة مصرية أخرى تخضع لحظر تجوال ليلي منذ فض اعتصام مؤيدي مرسي، الأمر الذي قوبل بتنديد دولي وحقوقي واسع.

Comments are closed.