العميد الجديد لكلية الحقوق بوجدة المغربية : سنباشر الإصلاحات مهما كانت التضحيات

المشرف
المشرف

قال عبد الله الإدريسي، العميد الجديد لكلية الحقوق بوجدة، أنه وعيا بالاختلالات والعوائق التي تعانيها المؤسسة، على مستوى التعليم والبحث العلمي وعلى مستوى التدبير البيداغوجي والإداري والمالي، وعلى مستوى التأطير، والوضع العام للبنيات التحتية والتجهيزات والمرافق الصحية والنظافة، “فإننا لن نتوانى في مباشرة الإصلاحات اللازمة مهما كانت التضحيات”، يؤكد الإدريسي في كلمة له، في حفل تنصيبه على رأس الكلية خلفا لمحمد قصير.

وأكد المتحدث نفسه أنه سيبادر إلى اعتماد “مقاربة تشاركية داخلية وخارجية”، بتنسيق وتشاور مع المؤسسات الجامعية لمعالجة التحديات الكبرى في مجلات التكوين والبحث العلمي وتحسين الجودة.

ووفق المصدر نفسه، فإن كل المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية تشير إلى أن العرض والطلب على التعليم العالي “سيعرف توسعا مهما في المستقبل”، وينبغي على كلية الحقوق “إ عداد وتطبيق مخطط استراتيجي توقعي واستباقي، مبني على تدبير العرض والطلب، أي تحضير العرض لتلبية الطلب المتزايد على التعليم العالي في الميدان الحقوقي والاجتماعي والاقتصادي”، يضيف الإدريسي.

وأكد العميد الجديد أنه لمواجهة تزايد أعداد المسجلين الجدد سنويا بما يقارب 2000 طالب وطالبة، في ظل تردي الأوضاع الفكرية وقلة المردودية الداخلية والخارجية، وضعف التأطير والتوجيه، “ينبغي التوجه إلى اتخاذ تدابير من شأنها تحسين القدرة الاستيعابية وتدبير الأعداد، والعمل على توسيع عرض التكوينات بإحداث تكوينات موضوعاتية ومتنوعة، ومنسجمة لحاجيات المحيط السوسيو مهني”.

وبخصوص العجز الذي تعرفه ميزانية الكلية، أكد الإدريسي أنه لا يمكن تخفيف العجز الحاصل في ميزانية الكلية “إلا بإعانات استثنائية وإضافية”، في انتظار ما قال عنه “إعادة النظر في مصادر تمويل المؤسسة، وتنويعها والبحث عن أساليب للشراكة والتعاقد لجلب مداخيل إضافية تماشيا مع مقاصد مشروعنا الاستراتيجي لتمويل التكوين والبحث العلمي، الذي تقوم به الوحدات وفرق ومجموعات البحث بالمؤسسة”.

Comments are closed.