الفاتيكان يوقع اتفاقا تاريخيا مع “دولة فلسطين”

المشرف
المشرف

وقع الفاتيكان و’دولة فلسطين’ اتفاقا تاريخيا حول حقوق الكنيسة الكاثوليكية في الأراضي الفلسطينية، وهذا أول اتفاق يتم توقيعه منذ اعتراف الفاتيكان بـ’دولة فلسطين’، وهو الأمر أدانته إسرائيل واعتبرت أنه يعيق عملية السلام.

وقع الفاتيكان اليوم الجمعة (26 يونيو/حزيران2015) أول معاهدة مع “دولة فلسطين’ ودعا إلى اتخاذ “قرارات شجاعة’ لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال تطبيق حل الدولتين. ويتعلق الاتفاق الذي يجري التفاوض بشأنه منذ 15 عاما بوضع الكنيسة الكاثوليكية وأنشطتها في الأراضي الفلسطينية. وقد عرض نص هذا الاتفاق غير المسبوق على السلطة الفلسطينية والمراجع المختصة في الفاتيكان قبل التوقيع عليه. وأنهت صياغته لجنة ثنائية في 31 أيار/مايو بعد 15 عاما من المفاوضات.

ورغم أن الفاتيكان يتحدث عن “دولة فلسطين’ منذ 2013، اثر اعتراف الأمم المتحدة بها، يعتبر الفلسطينيون أن هذا التوقيع يساوي “اعترافا فعليا’ بدولتهم. وترى منظمة التحرير الفلسطينية أن هذا الاتفاق يجعل من الفاتيكان البلد 136 الذي يعترف بدولة فلسطين.

ويعبر الاتفاق عن دعم الفاتيكان لحل “للنزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين في إطار صيغة الدولتين’، كما قال في أيار/مايو المونسنيور انطوان كاميليري رئيس وفد الكرسي الرسولي، في مقابلة مع صحيفة اوسرفاتوري رومانو.

وفي أول رد فعل لها أعربت إسرائيل عن أسفها لتوقيع الاتفاق، حسب متحدث إسرائيلي. وكانت إسرائيل قد عبرت عن خيبة أملها الشهر الماضي حين توصل الجانبان إلى اتفاق بشأن المعاهدة التي تغطي أنشطة الكنيسة الكاثوليكية في مناطق تديرها السلطة الفلسطينية. وتعتبر إسرائيل تعتبر أن “قرارا من هذا النوع لا يدفع بعملية السلام قدما، بل يبعد القيادة الفلسطينية عن طاولة المفاوضات الثنائية’.

Comments are closed.