الفيدرالية المغربية لناشري الصحف”غاضبة”من الخلفي ومتخوفة من الصورة القاتمة للقطاع

المشرف
المشرف

رسمت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، صورة قاتمة حول وضعية الصحافة في المغرب، مسجلة تراجعا كبيرا في نسبة المقروئية والإشهار، وكذا ضمانات حرية التعبير، وهو ما بات يهدد وجود العديد من المؤسسات الإعلامية.

الفيدرالية، وخلال مؤتمرها والذي تم خلاله تقديم التقرير الأدبي، نبهت إلى جانب تسجيل انخفاض على مختلف المستويات، سواء تعلّق الأمر بالقراءة والإشهار أيضا الى التراجع الحاصل في مشروع القانون الجديد للصحافة. واعتبرت الفيدرالية ان القانون الجديد سمته الغالبة هي التراجع عن ضمانات حرية التعبير ونصوص الدستور.

من جانبهم، عبّر الناشرون عن غضبهم من مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، بعدما “تنصّل من وعوده للصحافيين”، إذ أبقى مشروع القانون الجديد على العقوبات الحبسية إلى جانب المنع من الكتابة وفرض غرامات مالية مرتفعة، وهو ما اعتبره المهنيون “تراجعا عن المكتسبات القديمة”.

 

Comments are closed.