القوات العراقية تبدأ عملية لتحرير الانبار

المشرف
المشرف

وزارة الدفاع العراقية تعلن انطلاق عمليات عسكرية للجيش العراقي مدعوما بالحشد الشعبي والعشائر السنية لتحرير محافظة الأنبار من “داعش’. والحشد الشعبي يؤكد الشروع في عملية “لبيك ياحسين’ لتطويق المحافظة من ثلاث جهات.

أعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي اليوم الثلاثاء (26 مايو/أيار 2015) انطلاق عمليات تحرير محافظة الأنبار /118 كم غربي بغداد/ من سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية’ (داعش) . وقال العبيدي، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) :’ الآن جحافل قواتنا المسلحة بجميع صنوفها وبإسناد من أبناء الحشد الشعبي وغيارى العشائر يبدأون عملية تحرير الأنبار من عصابات داعش’.

من جهته، قال أحمد الأسدي، المتحدث باسم قيادة قوات “الحشد الشعبي’ المؤلفة من فصائل شيعية تقاتل الى جانب القوات الحكومية، اليوم الثلاثاء لفرانس برس “انطلقت عملية لبيك يا حسين في مناطق شمال صلاح الدين وجنوب غرب تكريت وشمال شرق الرمادي، والتي ستطوق الرمادي من الجهة الشرقية’. وأشار الأسدي إلى مشاركة قوات من الجيش والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب وأغلب فصائل الحشد الشعبي في عملية “لبيك يا حسين’. وأضاف الأسدي، وهو نائب عن حزب الدعوة، أن “الجزيرة التي تربط بين صلاح الدين والأنبار سيتم تحريرها في هذه العملية التي تهدف إلى تطويق محافظة الأنبار’. وأكد أن “العملية مقدمة لتطويق محافظة الأنبار من أجل تحريرها’.

وتشترك محافظة الانبار بحدود طويلة مع محافظة صلاح الدين، كبرى مدنها تكريت (160 كلم شمال بغداد) التي اُعلن تحريرها رسميا نهاية اذار/مارس، من سيطرة “الدولة الاسلامية’. وعن بدء عمليات تحرير الانبار، قال الأسدي “بعد اكتمال عملية لبيك ياحسين ستبدأ عملية تحرير الأنبار’ وتابع “أتوقع بدئها خلال أيام’. وشدد المتحدث قائلا إن “انتصاراتنا ستكون سريعة لأن استعداداتنا قوية’.

وتنفذ القوات العراقية بمساندة الحشد الشعبي عمليات في مناطق شرق وجنوب منطقة الرمادي، مركز محافظة الأنبار التي يسيطر الجهاديون على أغلبها. وتشترك الأنبار، أكبر محافظات العراقية، بحدود مع سوريا والأردن والسعودية.

Comments are closed.