المجلس التأسيسي التونسي يجتمع للمرة الأخيرة

المشرف
المشرف
تأخير مواعيد فتح مكاتب الاقتراع برئاسيات تونس وتقديم غلق بعضها لأسباب أمنية

اختتم، اليوم الخميس،  المجلس الوطني التاسيسي أعماله بجلسة احتفالية أخيرة  انتظمت بمقر المجلس بمنطقة باردو بالعاصمة تونس.

و قال رئيس المجلس، مصطفى بن جعفر، في كلمة القاها بهذه المناسبة ’ نجتمع اليوم للمرة الأخيرة كنواب للمجلس الوطني التأسيسي، لنختم أعمالنا، وإنّما الأعمال بخواتمها.’

و اضاف’ وأحسب أنّنا أدّينا المهمّة وراعينا الأمانة وحافظنا على القسم الذي بدأنا به أعمالنا وهو قسم عظيم أمام الله والشعب والتاريخ.’

واعتبر بن جعفر ان اعضاء المجلس التاسيسي  حافظوا على  وحدة البلاد واستقلالها وسيادتها وسط “عواصف عاتية’، و انهم نجحوا في قيادة السفينة إلى برّ الأمان وهو ما سيسجله التاريخ،حسب قوله.

وثمن بن جعفر العمل الذي قام به نواب التاسيسي و كافة اعضاء المجلس بانجازهم  “دستور تونس ما بعد  الثورة الذي تاسس على الديمقراطية و احترام القانون و حقوق الانسان و العدالة الاجتماعية’.

و مضى قائلا ’ أنجزنا الدستور الذي تفخر به اليوم بلادنا، والذي عهد إلينا شعب الثورة كتابته تحقيقا لطموحه في الحرية والكرامة وتأسيسا لدولة الحقوق والقانون، دولة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتحقيقا لنضالات الأجيال.’

وساق بن جعفر في ختام  أعمال المجلس عدة ارقام توضيحا للشعب لحقيقة و صدق العمل  الذي قام به التاسيسي،حسب قوله.

وبحسب هذه الأرقام، فقد عقد المجلس الوطني التأسيسي 295 جلسة عامة و441 اجتماعا للجان التأسيسية وجلسات الاستماع وللجنة المشتركة للتنسيق والصياغة و49 جلسة للجنة التوافقات و210 جلسة للجان الخاصة و566 جلسة للجان التشريعية وجلسات الاستماع.

والمجلس الوطني التأسيسي تكون من 217 عضوًا تم انتخابهم  يوم 23 أكتوبر/تشرين أول 2011، ومهمته الأساسية تمثلت في صياغة دستور جديد للبلاد.

وفاز حزب حركة النهضة بنصيب الاسد من مقاعد المجلس بحصوله على 69 مقعد تلاه حزب المؤتمر من أجل الجمهورية بعدد 29 مقعد، فيما حلت قوائم العريضة الشعبية ثالثة بنصيب 26 مقعد.

ووقع تصديق الدستور من قبل رئيس الجمهورية التونسية المنصف المرزوقي، ورئيس الحكومة علي العريض، ورئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر في جلسة في 27 يناير/كانون أول 2014.

ومنذ بداية أشغال المجلس التأسيسي، توفي نائبان هما  محمد البراهمي المنسق االعام للتيار الشعبي ( قومي)  الذي اغتيل في 25 يوليو/تموز 2013 علي يد مسلحين أمام  بيته بالعاصمة ومحمد العلوش، القيادي بحزب التيار الثالث ( اشتراكي)  في 22 يناير 2014 إثر  نوبة قلبية.

 

Comments are closed.