المدعي العام البلجيكي: المشتبه الرابع بتفجيرات بروكسل مازال هاربًا

أكد المدعي العام الفيدرالي أن التقارير السابقة التي أفادت بأن السلطات المختصة ألقت القبض عليه تعتبر كاذبة

Younes Hamdaoui

كشفت السلطات البلجيكية، اليوم الأربعاء، أن “المشتبه به الرابع في تفجيرات بروكسل مازال هاربًا’، مشيرةً إلى عدم صحة التقارير السابقة، التي أفادت بأن السلطات ألقت القبض عليه.

وقال المدعي العام الفيدرالي، فريدريك فان ييو، في مؤتمر صحفي بالعاصمة البلجيكية، بروكسل، أن “الشخص، الذي التقطت كاميرات المراقبة صورته، قبيل هجمات مطار بروكسل، وكان يقف على يمين اثنين آخرين، ويرتدي قبعة، لا يزال طليقًا، وذلك على خلاف ما أوردته تقارير سابقة بأن السلطات المختصة قد ألقت القبض عليه’.

وأكد “فان ييو’ أنه “تم التعرف على هوية الانتحاري، الذي كان يقف في الوسط، وهو إبراهيم البكراوي، مواطن بلجيكي، من مواليد بروكسل، وأنه منفذ هجوم مطار زافنتيم، أمس’.

وقال المدعي العام إن “السلطات البلجيكية وجدت بيانًا كتبه إبراهيم، وقال فيه (لا أعلم ما أفعل، فأنا هارب، وإذا سلمت نفسي، سينتهي بي المطاف، قابعًا في زنزانة)’.

وأضاف أنه “لم يتم بعد تحديد هوية الشخص الآخر، الذي شارك بتنفيذ الهجوم على مطار زافنتيم أمس، وكان يقف إلى يسار إبراهيم، في اللقطات التلفزيونية، التي نقلت صورعن كميرات المراقبة’.

وأعلن فان ييو، أن “شقيق إبراهيم، الانتحاري خالد البكراوي، 27 عامًا، هو منفذ هجوم محطة ميلبيك لمترو الأنفاق، الواقعة بالقرب من مؤسسات للاتحاد الأوروبي’، مشيرًا أن “الانتحاريين الأخوين خالد وإبراهيم البكراوي، من ذوي السوابق الجنائية، ولكن لم يسبق لهما ارتكبا جرائم ترتبط بالإرهاب’.

وأشار فان ييو، أن “حصيلة قتلى الهجوم الإرهابي، الذي استهدف مطار زافنتيم، ومحطة ميلبيك، لمترو الأنفاق، في بروكسل أمس، يبلغ 31 شخصًا، فيما أصيب 260 آخرون’، لافتًا أن حصيلة القتلى قد ترتفع في الأيام المقبلة.

وقالت صحيفة “إتش دي – DH’ البلجيكية، إنه “تم القبض أمس على نجم العشراوي، المشتبه الثالث في الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار زافنتيم، في حي أندرلخت ببروكسل، حيث يعتقد أنه من قام بتجهيز المتفجرات المستخدمة في الهجوم، وكذلك التي استخدمت في هجمات باريس، في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي’.

وكان تنظيم “داعش’ قد تبنى هجوم أمس في بروكسل، وذلك من خلال وكالة “أعماق’ المحسوبة على التنظيم.

وجاءت التفجيرات بعد أربعة أيام من إلقاء القبض على منفذ هجمات باريس، صلاح عبد السلام، وعلى خلفية مداهمة الشرطة البلجيكية، الأسبوع الماضي، منزلًا في منطقة فورست ببروكسل، أستأجره خالد البكراوي، باستخدام اسم مزور، وأصيب خلال المداهمة 4 من رجال الشرطة، وقتل عضو في تنظيم داعش، يدعى محمد بلقايد، فيما فرّ شخصان من المكان.

وعقب الهجمات رفعت بلجيكا حالة التأهب الأمني في عموم البلاد إلى أقصى درجة، كما قامت بإخلاء المطار، وإلغاء كافة الرحلات الجوية، في وقت شهدت فيه العديد من الدول الأوروبية استنفاراً أمنيًا، وسط إدانات دولية وعربية واسعة.

Comments are closed.