المرزوقي يدعو لنبذ العنف والحفاظ على السلم الاجتماعي إثر احتجاجات جنوبي البلاد

المشرف
المشرف
طعون المرزوقي ترجئ ثاني جولات الرئاسية إلى أحد يومي 21 و28 ديسمبر

دعا الرئيس التونسي المنتهية ولايته، والخاسر في الانتخابات الرئاسية، المنصف المرزوقي، إلى نبذ العنف والدفع للحفاظ على السلم الاجتماعي إثر احتجاجات اتسعت رقعتها في مدن بالجنوب التونسي.

وجاءت دعوة  المرزوقي في بيان نشره في صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “دعوة إلى نبذ العنف والدفع للحفاظ على السلم الاجتماعي’.

وقال المرزوقي في البيان “أتابع بانشغال بعض التحركات غير السلمية هنا وهناك في علاقة بنتائج بالانتخابات، وأدعو الجميع الى الكف عن أي أشكال التحريض والتشنيج خاصة في هدا الظرف الحساس’.

وتابع: “إخواني أخواتي ، إن نجاح الانتخابات وإتمام المرحلة الانتقالية في حد ذاته مكسب كبير لكل التونسيين مهما اختلفت خياراتنا وتوجهاتنا ويجب علينا أن نتحلى بالروح الرياضية وتغليب المصلحة العليا للبلاد عن أي حسابات أخرى، أدعوكم الى مزيد من التآخي و التماسك و التسامح و ستبقى تونس أمانة بين أيدينا’.

وانطلقت ليلة البارحة الأحد بمدينة ’الحامة’ من محافظة قابس (جنوب) احتجاجات رافضة لنشر نتائج الانتخابات الرئاسية من طرف شركات سبر الآراء قبل أن تعلن عليها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وشهدت مدينة بن قردان بمحافظة مدنين (جنوب) اليوم احتجاجات على التعامل الأمني مع محتجي ’الحامة’ فيما حرق محتجون آخرون مقر نداء تونس، حزب الفائز في الانتخابات الرئاسية الباجي قايد السبسي، رافضة لفوزه في الانتخابات.

وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، اليوم، انتخاب الباجي قايد السبسي، مرشح حزب نداء تونس، رئيسا للجمهورية، إثر حصوله في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية على نسبة 55.68 بالمائة من الأصوات مقابل 44.32 بالمائة لمنافسه المنصف المرزوقي، المرشح المستقل والرئيس المنتهية ولايته.

وبانتخاب السبسي، تنهي تونس التي توصف ببلد “الديمقراطية الفتية’، ومفجرة ثورات “الربيع العربي’، مرحلة الانتقال السياسي التي انطلقت منذ ثورة 2011 التي أسقطت نظام الرئيس زين العابدين بن علي إثر احتجاجات شعبية ضده، لتدخل عمليا اليوم في ما يمكن أن يطلق عليه “الجمهورية الثانية’.

 

Comments are closed.