المرزوقي يطلق “حركة شعب المواطنين” لحماية الديمقراطية

طالب الهيئة العليا للانتخابات بتفسير “التجاوزات والخروقات” في الاقتراع

المشرف
المشرف

أعلن الرئيس التونسي المنتهية ولايته، محمد المنصف المرزوقي، إطلاق حركة سياسية جديدة أسماها “شعب المواطنين’، تهدف لحماية الديمقراطية، وذلك غداة فوز منافسه الباجي قايد السبسي برئاسة الجمهورية التونسية.

وفي كلمة أمام عدد من أنصاره احتشدوا أمام مقر حملته المركزية بمحافظة أريانه (شمال)، مساء اليوم، قال المرزوقي إنه يطلق “حركة شعب المواطنين لتحافظ على مستقبل تونس ولتكون ضامنة للوحدة الوطنية وركيزة للديمقراطية الحقيقة وضد عودة الاستبداد’.

وأوضح أنه يطلق هذه الحركة بعد أن شعر في جميع تنقلاته بين مدن وأرياف البلاد بـ’وجود شعب يريد الذهاب قدما إلى المستقبل وعدم الالتفات إلى الوراء’، مشددا على أنه يريد أن يكون “صوت الشباب الذي لن أخذله أبدا’.

وطالب المرزوقي من كل التونسيين ومن كل الديمقراطيين أن يلتحقوا بحركته السياسية الجديدة. وقال “الشعب هو مصدر السلطة وأن أهم شيء في هذه الانتخابات هو ظهور شعب المواطنين شعب جديد صرخ أنه ضد المال الفاسد وضد الاستبداد’.

واستطرد في كلمته “نحن اليوم أمام مفترق طرق، لابد أن نحافظ على الوحدة الوطنية والسلم المدني والمسار الثوري والدولة’.

وشدد المرزوقي على أنه “لن يسمح للاستبداد أن يعود’، مطالبا الجميع بأن “يواصلوا مسيرة الثورة السلمية وأن يبتعدوا عن العنف’.

وأضاف وسط أنصاره “اليوم نحتفل بانتصار تونس وانتصار الديمقراطية وبوصول الشعب إلى تحقيق انتخابات حرة عجز عن تحقيقها طيلة الخمسين سنة الماضية رغم ما شابها من خروقات كثيرة’.

وفي هذا الشأن قال المرزوقي إنه يطلب من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن “تفسر التجاوزات والخروقات التي حصلت وتعطي الشعب حقه في المعلومة’، مضيفا “طلبت من الطاقم القانوني أن يتوجه غدا إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ويضعها أمام مسؤولياتها’.

وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، أمس الإثنين، فوز السبسي (88 عاما)، مرشح حزب “نداء تونس’ العلماني، برئاسة الجمهورية، إثر حصوله في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية على نسبة 55.68% من الأصوات مقابل 44.32% لمنافسه المرزوقي (69 عاما)، المرشح المستقل والرئيس المنتهية ولايته.

وكان السبسي رئيسا للبرلمان في عهد الرئيس التونسي، زين العابدين بن علي، الذي أطاحت به ثورة شعبية عام 2011، ويقدم نفسه على أنه رجل دولة متمرس. بينما المرزوقي أحد أبرز وجوه الثورة التونسية.

Comments are closed.