المغرب الدولة الوحيدة في المنطقة التي لم تعرف أية عملية إرهابية في 2014

المتحدث باسم الحكومة المغربية

المشرف
المشرف

قال الناطق باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، اليوم الخميس، إن المغرب تميزت بقدرتها الاستباقية في مواجهة ظاهرة الإرهاب، لافتا إلى أن بلاده هي الدولة الوحيدة في المنطقة المغربية التي لم تعرف أية عملية إرهابية في عام 2014.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الرباط عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة المغربية وتابعه مراسل وكالة الأناضول.

وأضاف الخلفي أن الحكومة المغربية “واعية بالأبعاد الجديدة للظاهرة الإرهابية، والتي اتخذت صيغًا وأشكالاً جديدة تمكنها من الامتداد والانتشار’.

ومضى قائلا: “المغرب تميّز عن عدد من الدول بقدرته الاستباقية وسياسته التواصلية التي تعمل على إدماج وإشراك الرأي العام في جهود محاربة الارهاب، وتميز أيضا بسياسة دينية نشيطة قائمة على نشر الوسطية والاعتدال’.

وأوضح أن بلاده تميزت باعتماد “سياسة أمنية متجددة’، وأيضا بـ’التطوير المستمر لمنظومته القانونية وهي التي أدت إلى المراجعة القانونية التي أفضت إلى تجريم الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية خارج المغرب’.

واعتبر الخلفي أن “ما حدث في تونس أمس (في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف متحف باردو بالعاصمة تونس)، وقبله ما يحصل في المنطقة، يجعلنا دائما في حالة من اليقظة والتحفز’.

وأشار الخلفي إلى أن “السياسة التي انخرط فيها المغرب بمختلف قواه ومؤسساته، في هذا المجال كانت لها نتائج إيجابية وإن شاء الله ستستمر في هذه النتائج’.

وكشف الخلفي أنه حسب إحصاءات السنة الماضية فإن المنطقة المغاربية (المغرب العربي) ككل، بالإضافة إلى مالي شهدت أكثر من 280 عملية إرهابية، وأن المغرب هو البلد الوحيد الذي لم تسجل به أية عملية.

ولفت إلى أن “المغرب يشتغل في إطار منظومة للتعاون الدولي القائمة على تبادل المعلومات والتنسيق من أجل مواجهة هذه الظاهرة’، موضحًا أنها “لم تعد مرتبطة فقط بدول جنوب المتوسط، بل هي ظاهرة عابرة للقارات تستهدف الأمن والاستقرار’، وأنه “لا حياد في مواجهتها ولا تساهل أو تراخي أو تهاون في مواجهتها وفي تعبئة القدرات من أجل التصدي لها’.

ووفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة التونسية، ارتفع عدد القتلى جراء الهجوم على متحف باردو المحاذي لمجلس النواب التونسي (البرلمان) بالعاصمة تونس إلى 23 قتيلا من بينهم 20 سائحا ومسلحان من منفذي العملية ورجل شرطة، إضافة إلى 47 جريحا.

Comments are closed.