المغرب في المركز الثاني مغاربيا في “مؤشر المعرفة” العربي بعد التونسيين

المشرف
المشرف

حل المغرب في الرتبة الثانية من بين بلدان المغرب العربي في مؤشر المعرفة العربي، الذي تم إحداثه مؤخرا على هامش أيام “قمة المعرفة” التي احتضنتها الإمارات العربية خلال الفترة ما بين سابع وتاسع دجنبر الجاري.

وقد حقق المغرب تنقيطا يتراوح بين 39.0353، وهو أدنى تنقيط سجله في مؤشر الابتكار والتطوير، و63.695 وهو أعلى تنقيط سجله في مؤشر التكوين المهني والتقني.

وبذلك حل المغرب ثانيا على الصعيد المغاربي بعد تونس، التي سجلت تنقيطا يتراوح بين 44.72 و68.79، بينما تصدرت الإمارات العربية المتحدة التصنيف على الصعيد العربي بتنقيط يتراوح بين 50.07 و77.59.

وتعتبر هذه النسخة الأولى من التقارير الصادرة عن مؤشر المعرفة العربي الذي تم الإعلان عن إطلاقه قبل يومين بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك بهدف تقديم معلومات دقيقة عن واقع المعرفة في العالم العربي.

ويركز التصنيف على عدة قطاعات لتقييم واقع المعرفة، من بينها التعليم في مراحله المختلفة، والتطوير والابتكار، وتقنيات الاتصال والمعلومات، والأبحاث، والاقتصاد والتكوين المهني والتقني.

وكان جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آلِ مكتوم، قد أوضح، خلال المؤتمر الصحافي الذي انعقد لإعلان إطلاق المؤشر، أنه قد شارك في إعداد وتنفيذ المؤشر “نخبة من أهم الرواد والخبراء والمتخصصين والأكاديميين في العالم العربي، وذلك لضمان سير عمل المؤشر وفق آلية علمية وإحصائية مدروسة، ليشتمل على محاور أساسية من أهم القطاعات الحيوية التي تجسد المعايير المحددة لدرجة المعرفة في كل دولة”، مؤكدا أنه “يضع في عين الاعتبار الخصوصيات الوطنية والتاريخية والثقافية لكل دولة عربية على حدة، ويتميز بالمرونة، حيث يمكن استخدامه في عدة بلدان تمتلك مستويات تنموية مختلفة”.

Comments are closed.