جلسة أكاديمية المملكة تتحول إلى منصة لجلد “الإخوان” والإشادة بالسيسي

المشرف
المشرف

تحولت الجلسة الثانية من أشغال اليوم الأول للدورة 43 لأكاديمية المملكة المغربية، إلى منصة لجلد “الإسلام السياسي” من طرف المفكر المصري حلمي الشعراوي، رئيس مركز الدراسات العربية والأفريقية، الذي قدم مداخلة حول “فكر ما بعد الكولونيالية في إفريقيا”، والتي تحولت إلى مداخلة سياسية صرفة لتصفية الحسابات مع جماعة “الإخوان المسلمين” المصرية.

واعتبر الشعراوي، الذي اشتغل إلى جانب الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، أن حركة الإسلام السياسي في مصر والسودان اتفقت مع الغرب من أجل الوصول للسلطة، وألصق جذور ظاهرة الإرهاب التي تمثلها اليوم الحركات المتطرفة بالتراث الفكري لجماعة الإخوان المسلمين منذ سبعينات القرن الماضي، على حد قوله.

وأضاف رئيس مركز الدراسات العربية والأفريقية أنه “خلال فترة الاستعمار ظهرت أسس حركات وطنية تبنت الكفاح المسلح وحركات دينية جهادية ذات فكر ماضوي سلفي، سرعان ما استطاعت استمالة الأغلبية الشعبية لمشروعها، فتحولت محاولات الاستنارة والتنوير للصراع بين الماضوية الجهادية التي تسعى لتكوين “دولة إسلامية”، وبين القوى الوطنية المتشبعة بالحداثة والتي تتطلع إلى تشكيل دولة حديثة”، وفق تحليله.

وتابع المتحدث أنه في ظل هذا الصراع لم يحصل التوفيق بين الأصولية وبين التحديث الذي تمثله الطبقة الوسطى، “عندها تدخلت دول العولمة التي ركزت نفوذها على مستوى الإعلام والثقافة واعتمدت على قدر من التحديث في الطبقات الكومبرادورية، فلم تجد الجماهير العامة إلا اللجوء إلى نموذج الاسلام السياسي الذي استطاع تشكيل قوة سياسية مجتمعية، لكنهم في النهاية اتفقوا مع الغرب ولم يستطيعوا إيجاد صيغة للتحرر وتحقيق العدالة الاجتماعية”.

و أقر الشعرواي بصعوبة الحديث عن دولة وطنية مدنية في إطار العولمة واستحالة تحقيقها في الظرف الراهن، داعيا إلى إعادة بناء العلاقة بالعالم الغربي من أجل إسقاط الحركات الجهادية.

من جهتها، دافعت أمال الطويل، الباحثة في مركز الأهرام، عن نظام السيسي في مصر الذي “انقلب” على مرسي، حيث زعمت أن مصر في عهد السيسي تعرف ولادة جديدة، دون أن توضح معالم هذه الولادة الجديدة

Comments are closed.