عبد اللطيف الحموشي في فرنسا لأول مرة بعد حادثة سوء الفهم الكبير

المشرف
المشرف

لأول مرة منذ الحادث الشهير، الذي عرفته العاصمة الفرنسية، يوم 20 فبراير 2014، والمتمثل في انتقال عناصر أمنية فرنسية إلى إقامة السفير المغربي في فرنسا، شكيب بنموسى، بحثا عن عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، ومدير المخابرات الداخلية للمغرب (ديستي) حينها، وهو الحادث الذي تسبب في أزمة عاصفة بين البلدين، استُقبل هذا الأخير في العاصمة الفرنسية باريس، من طرف وزير الداخلية الفرنسي “برنار كازنوف”.

والتقى الحموشي ببرنار كازانوف ضمن الوفد المرافق لوزير الداخلية، محمد حصاد، في إطار الاتصالات الرسمية بين البلدين لتقوية تعاونهما الأمني، الذي أفضى إلى فعالية كبيرة، تجسدت أثناء دخول فرنسا في حرب مفتوحة مع الإرهاب في الأسابيع القليلة الماضية. حصاد التقى نظيره الفرنسي وهو برفقة كل من الحموشي ومحمد ياسين المنصوري، مدير الإدارة العامة للدراسات والمستندات (لادجيد). وعلاوة على تذكير الوزير الفرنسي بشكر بلاده للمغرب على المساعدة التي قدمها له، أخيرا، انصب اللقاء حول سبل تقوية الحلف الأمني بين البلدين، وتطوير أسلوب عملهما المشترك، بما فيه التواصل المستمر، والقيام بتحقيقات مشتركة.

 

Comments are closed.