لحسن الداودي: الإرهاب دخيل على الإسلام والمغرب لم يكن يوما بلد تطرف

المشرف
المشرف

حرص وزير التعليم العالي وتكوين الأطر، لحسن الداودي، على افتتاح الجامعة المفتوحة للداخلة، التي تنعقد على مدى يومين، بمرافعة لـ”تبرئة” الإسلام ومعه المغرب من شبهة الإرهاب. الداودي بدأ كلمته بالتوجه بالتعازي للدول التي ضربها الإرهاب مؤخرا، وخصّ بالذكر الضيوف الأمريكيين المشاركين في الملتقى، والذين استيقظوا على خبر الهجوم في كاليفورنيا.

وأوضح وزير التعليم العالي أن “الإرهاب كما يقال ليس له دين، بل يظهر التاريخ أنه ضرب ألمانيا وضرب إيطاليا وإيرلندا وأمريكا اللاتينية، وهو يأخذ لباس الإيديولوجيا المهيمنة على كل جهة، ومع الأسف هو يلبس اليوم ثوب الإسلام بينما هو بعيد كل البعد عنه”.

وأضاف أن الإرهاب شيء دخيل على المغرب، “وأذكر السادة ممثلي الوفود الأجنبية بأن في المغرب بنيت أول جامعة في العالم سنة 859 ميلادية، وقد بنتها امرأة تسمى فاطمة الفهرية من إرثها، وبهذه الجامعة درس البابا سيلفستر الثاني، ومن المغرب أخذ الرياضيات إلى الغرب”.

والى جانب فاطمة الفهرية، حرص الداودي على ذكر شخصية يهودية مغربية، حيث قال إن ابن ميمون درس في جامعة القرويين، “وهو يهودي الديانة قبل أن يصبح طبيبا لصلاح الدين الأيوبي في مصر، كما أن المغرب استقبل اليهود عندما تم طردهم من إسبانيا، وكان بلدا لا يعرف لا تطرفا ولا يحارب الأجنبي… من الصعب جدا اليوم أن نقول إن الإسلام إرهابي، هو شيء دخيل ولم يكن موجودا عند أمتنا، ولهذا نحن نشجبه، والديانات بريئة منه”.

 

Comments are closed.