الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية يبرئ الحكومة من مسؤولية تعنيف الأساتذة المتدربين

المشرف
المشرف

برأ وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، الحكومة من مسؤولية تعنيف الأساتذة المتدربين، أمس الخميس، بكل من إنزكان والدار البيضاء.

وقال الخلفي ان التجاوزات في التعامل مع المظاهرات السلمية أمر مرفوض، مذكرا بمذكرة زميله في الحزب ، مصطفى الرميد، وزير العدل و الحريات، قائلا ” السيد مصطفى الرميد كان واضحا حين نشر مذكرة بخصوص تعامل الأمن مع المتظاهرين السلميين “، و أن ” أي تجاوز أو إجتهاد فردي يبقى أمرا معزولا لا ينبغي تحميل الحكومة مسؤوليته “.

و أضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة، مدافعا عن السياسة الأمنية للحكومة أن عشرات الشكايات ضد أمنين أحيلت على القضاء بسبب حالات التعنيف و التعذيب ضد مواطنين، و هي سابقة في تاريخ المغرب، يضيف وزير الاتصال.

من جهته، استغرب ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، تصريحات الخلفي، متسائلا : كيف يمكن أن تتبرأ الحكومة من تعنيف الأساتذة المتدربين، خصوصا أن رئيس الحكومة هو الرئيس المباشر لوزير الداخلية التي نفذت قواتها الأمر بتفريق مسيرات الأساتذة بالعنف المفرط.

هذا ولم يقم أي مسؤول حكومي إلى حدود الساعة بتصريح رسمي بخصوص تعنيف الاساتذة المتدربين الذي خلف إصابات و جروح متفاوتة الخطورة، وسط أستنكار و تنديد كبيرين من طرف هيئات حقوقية و مدنية.

 

Comments are closed.