الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان المغربية : السلطات المغربية وراء القرار التركي بمنع نشاط العدل والاحسان

المشرف
المشرف

في أول خروج إعلامي للرجل الثاني في جماعة العدل والإحسان، نائب أمينها العام والناطق الرسمي باسمها فتح الله أرسلان، وجّه هذا الأخير اصبع الاتهام للسلطات المغربية بالوقوف وراء القرار الذي أقدمت عليه نظيرتها التركية يومي الجمعة والسبت الماضيين، والقاضي بمنع نشاط فكري دولي حول “التغيير” في المنهاج الذي خلّفه مؤسس الجماعة عبد السلام ياسين.

أرسلان حكى ما جرى يوم الجمعة الماضي في مطار اسطنبول، حيث قال إنه “بعدما وصلنا وجدنا عناصر الأمن في انتظارنا حاملين لائحة تتضمن أسماء عدد من المسافرين الذين كانوا يرافقونني للمشاركة في أشغال المؤتمر، وطلبوا منا جميع تسليمهم جوازات سفرنا، وهو ما تم بالفعل. أخذوا الجوازات لبضع دقائق قاموا خلالها بتحقيقاتهم الخاصة، وبعد عودتهم سلّموا للبعض جوازاتهم وسمحوا لهم بالمرور، بينما طلبوا مني ومن شخصين آخرين عدم مغادرة المطار والبقاء فيه إلى حين ركوب طائرة تعيدنا إلى المغرب”.

أرسلان قال إن السلطات الأمنية التركية اكتفت بإخباره بالقرار القاضي بمنعه من دخول أراضيها، دون أن تقدم أي تعليل أو سبب، “لكن وحسب المعطيات التي توصلنا بها بطرق غير رسمية، فإن تدخل المغرب هو الذي أدى إلى منع النشاط، ونحن نرجّح هذه الفرضية خاصة بعدما بلغتنا بطرق غير رسمية حتى الآن”.

أرسلان الذي تعرّض للمنع من دخول الأراضي التركية ليلة الجمعة، واضطر إلى البقاء في المطار ثم ركوب الطائرة التي أعادته في يوم السبت الموالي إلى المغرب، قبل أن تقدم السلطات الأمنية التركية على تطويق القاعة التي كانت تحتضن مؤتمرت دوليا وتوقف فعالياته، قال إن الجماعة لم تتلقّ حتى الآن أي توضيحات رسمية من الجانب التركي، “لكن المتابعة القانونية لما جرى مستمر هناك في تركيا علما أن النشاط مرتبط بضيوف جاؤوا من مختلف أنحاء العالم ويرتبط بموعد محدد وبالتالي تم إلغاؤه”.

 

Comments are closed.