النهضة التونسية تؤجل حسمها دعم أحد المترشحين للرئاسة إلى السبت المقبل

المشرف
المشرف
الغنوشي في مستهل الحملة الانتخابية لـ"النهضة": لن تعود دولة البوليس إلى تونس

أجلت حركة “النهضة’ الإسلامية في تونس، حسم دعمها أحد المترشحين في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية إلى السبت المقبل.

وعقد مجلس شورى الحركة (أعلى سلطة تقريرية في الحركة) اجتماعا اليوم في مدينة الحمامات بمحافظة نابل (شمال شرق) لحسم دعم أحد المترشحين، ولكن المجلس أعلن في نهاية الاجتماع عن تأجيل الحسم إلى السبت المقبل.

وكانت النهضة أعلنت الحياد بين المتنافسين في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية والذي أجرى في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وفي مؤتمر صحفي تلى فتحي العيادي رئيس مجلس شورى النهضة بيان صادر عن المجلس اليوم أعلن فيه تأجيل حسم دعم أحد المترشحين إلى السبت القادم.

وجاء في البيان “نظرا لأهميّة الانتخابات الرئاسية ودقّة المرحلة، قرّر المجلس مواصلة اعتماد الموقف الذي اتخذته الحركة في الدور الأول والذي دعت فيه أبناءها وعموم الناخبين إلى انتخاب المرشّح الذي يرونه مناسبا لإنجاح التجربة الديمقراطية وتحقيق أهداف الثورة في الحريّة والديمقراطيّة والعدالة على أن تواصل المؤسسات دراسة الموضوع لتعلن الحركة موقفها النهائي خلال الأيام القادمة’.

وشدد البيان على “حرص الحركة على المصلحة العليا للبلاد وتمسّكها بالوحدة الوطنيّة وتثبيت السلم المجتمعي ودعوة الجميع إلى الابتعاد عن كلّ ما قد يقسّم التونسيين أو يكرّس الاستقطابان والتجاذبات الحادة’.

ودعا مجلس شورى حكة النهضة بحسب البيان’ أبناء الحركة وعموم الناخبين في الداخل والخارج إلى المشاركة المكثّفة في الانتخابات والحرص على سلامة العمليّة الانتخابيّة وتأمين نزاهتها وشفافيتها حتّى تعبّر بصدق عن الإرادة الشعبية.

وفي الثالث والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المنقضي، أجربت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

وحصل الباجي قايد السبسي مرشح حزب “حركة نداء تونس’ على 39.4 % من الأصوات، فيما تحصل محمد المنصف المرزوقي المرشح المستقل على 33.4 % من الأصوات، ما يعني إجراء جولة ثانية بينهما أواخر ديسمبر/ كانون أول الجاري.

Comments are closed.