“النهضة التونسية” تدعو إلى ملاحقة “مجرمي الحرب الصهاينة” أمام المحاكم الدولية

المشرف
المشرف
حركة النهضة التونسية
حركة النهضة التونسية

دعت حركة “النهضة’، صاحبة الأغلبية  البرلمانية في تونس، إلى ملاحقة “مجرمي الحرب الصهاينة’ أمام المحاكم الدولية جراء الحرب على غزة.

وقالت الحركة في بيان، اليوم، تلقت وكالة “الأناضول’ نسخة منه، إنها “تعتبر انتصار المقاومة في غزة انتصارا لمنهج الإسلام المعتدل والوسطي مقابل نماذج الإرهاب والعنف المتوحش المنتسب للإسلام’.

وأضافت أن “انتصار المقاومة في غزة انتصار للإرادة الإنسانية المصمّمة على مواجهة العدوان والقوة وبريق أمل للشعوب العربية التي تتلمس طريقها إلى الحرية والكرامة والديمقراطية’.

وأوضحت الحركة في بيانها أن “توقيع اتفاق وقف إطلاق النار يأتي في سياق عجز العدوان عن تحقيق أهدافه في سحق المقاومة وشل قدرتها العسكرية وعجزه عن إملاء شروطه عليها، حتّى إن الاتفاق تمّ وفقا لشروط المقاومة’.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم الثلاثاء الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة “انتصار’، وأنها “حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل’، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية.

وتتضمن الهدنة، حسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار.

كذلك تشمل توسيع مساحة الصيد البحري إلى 6 أميال، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى (الأسرى والميناء والمطار)، خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار.

وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، حسب إحصاءات فلسطينية رسمية.

في المقابل، قتل في هذه الحرب 65 جندياً، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، حسب بيانات إسرائيلية رسمية، فيما يقول مركزا “سوروكا’ و’برزلاي’ الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

Comments are closed.