الهلال الأحمر الليبي: نعمل على توفير ممر آمن لإيصال المساعدات لعالقين في أوباري جراء اشتباكات التبو والطوراق

المشرف
المشرف
الهلال الأحمر الليبي: نعمل على توفير ممر آمن لإيصال المساعدات لعالقين في أوباري جراء اشتباكات التبو والطوراق

قال مدير الهلال الأحمر فرع مدينة أوباري، جنوبي ليبيا، أمود العربي، إن الهلال يعمل على توفير ممر آمن، لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الأسر العالقة داخل المدينة، جراء الاشتباكات القبلية الدائرة فيها منذ أكثر من شهر.

وأوضح في حديث لوكالة الأناضول أن “الأوضاع الإنسانية للأسر العالقة في المدينة سيئة، وهي في حاجة إلى توفير مساعدات عاجلة’.

في سياق متصل، قال العربي، إنهم انتشلوا 3 جثث من ضحايا الاشتباكات، لافتا إلى أن هذه الجثث لم يتم التعرف على هوية أصحابها لتحللها، وأنه تمت مخاطبة الجهات الأمنية من أجل تحليل تلك الجثث، والتعرف على أصحابها.

وأضاف العربي أن عدد القتلى والمصابين في البلدة غير معروف، نظرا لصعوبة حصر قتلى الطرفين، مشيرا إلى أنهم لم ينتشلوا سوى 6 جثث منذ اندلاع الاقتتال بالبلدة والتي غادر أكثر من 80% من سكانها إلى بلدات مجاورة.

وتدور اشتباكات بين قبائل التبو والطوارق في مدينة أوباري منذ أكثر من شهر، سقط فيها عدد من القتلى والجرحى، رغم الاتفاق الذي توصل إليه الطرفين في 22 سبتمبر/ أيلول الماضي، لوقف إطلاق النار بينهما، بعد أيام من القتال، أسقطت نحو 20 قتيلا.

ويعود أصل هذه الاشتباكات إلى مشاجرة بين أفراد أمن من قبائل الطوراق ومواطن من قبائل التبو.

ويشهد الجنوب الليبي بين الحين والآخر اشتباكات قبلية، لاسيما أن المنطقة تضم قبائل عربية وغير عربية.

والطوارق، أو أمازيغ الصحراء، هم قبائل من الرحّل والمستقرين يعيشون في صحراء الجزائر، ومالي، والنيجر وليبيا وبوركينا فاسو، وهم مسلمون سنة.

ولا توجد أرقام رسمية حول تعداد الطوارق في ليبيا، إلا أن بعض الجهات تقدرهم بما بين 28 و30 ألفًا من أصل تعداد ليبيا البالغ حوالي 6.5 مليون نسمة.

أما قبائل التبو (غير عربية) فهم مجموعة من القبائل البدوية تسكن جنوبي ليبيا وشمالي النيجر وشمالي تشاد، وقد اختلف المؤرخون في تحديد أصولهم، فقال بعض المؤرخين إنهم يرجعون في أصولهم التاريخية إلى قبائل “التمحو’ الليبية القديمة، وذهب آخرون إلى أنهم قبائل “الجرمنت’، وهي قبائل كانت تسكن جنوبي ليبيا، بينما يقول فريق ثالث إنهم من قبائل ليبية قديمة كانت تسمى “التيبوس’ وتسكن شمالي ليبيا.

Comments are closed.