اليمن.. مقتل 1528 مدنيا وإصابة أكثر من 3 آلاف منذ بدء الصراع

المشرف
المشرف

قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للامم المتحدة استيفان دوغريك، إن 1528 شخصا قتلوا في اليمن، فيما بلغ عدد الجرحى نحو 3605 أشخاص، منذ بدء الصراع في 27 مارس/آذار الماضي.

وجدد المتحدث في تصريحات له اليوم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، تأكيده أن “المدنيين هم الذين يدفعون ثمن أعمال العنف، وكلما طال أمد الأزمة دون التوصل إلى هدنة إنسانية، كلما ازداد الثمن الذي يدفعه المدنيون’.

وأردف قائلا “من الواضح أن المدنيين هم الذين يتحملون وطأة الصراع، ونحن مستمرون في دعوتنا بضرورة فرض هدنة إنسانية، وطبقا لبيانات مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فقد وصل العدد الإجمالي للقتلى من المدنيين إلى 1528 شخصا’.

ومضى موضحا أنه “خلال الأسابيع القليلة الماضية، تمكن فريق  مكتب حقوق الإنسان على الأرض من توثيق انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان، وتشمل تلك الانتهاكات الحق في الحياة والاختطاف، وسوء المعاملة، والقيود المفروضة على حرية التعبير، والتجمع السلمي، والهجمات ضد العاملين في المجال الإنساني والموظفين والمعدات الطبية’.

كما أشار دوغريك إلى اختطاف العشرات من المدنيين واعتقال آخرين تعسفيا في العاصمة اليمنية صنعاء، لكنه رفض الإجابة على أسئلة الصحفيين عن تحديد الجهة التي تقف وراء اختطاف واعتقال المدنيين في العاصمة’.

من جهة أخرى، أفاد بأنه “تلقى مكتب حقوق الإنسان تقارير مثيرة للقلق بشان قيام لجان المقاومة الشعبية المحلية الموالية للرئيس عبد ربه منصور، بإعدام ستة أشخاص على الأقل باعتبارهم من أنصار تحالف صالح (الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح) وجماعة الحوثي (أنصار الله)’.

وأكد المتحدث الرسمي علي ضرورة التزام جميع الأطراف باحترام القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الإنساني الدولي.

 وردًا على سؤال بشأن التعهدات المالية التي أعلنتها المملكة العربية السعودية، منذ أكثر من شهرين تقريبًا، والمتعلقة بتقديم 274 مليون دولار، لأعمال الإغاثة في اليمن، قال دوغريك “لم نتسلم بعد تلك التعهدات، لكن المشاورات جارية مع السعودية للإسراع بتسليمها إلى المنظمة الدولية’.

وفي21 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن التحالف، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية “عاصفة الحزم’ العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، وبدء عملية “إعادة الأمل’ في اليوم التالي، وقال إن من أهداف “إعادة الأمل’، ضمان إيجاد حلّ سياسي من خلال استئناف العملية السياسية في اليمن، والتصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين.

 

Comments are closed.