انتخابات توغو الرئاسية: 3.5 مليون ناخب يختارون من بين 5 مرشحين

للإشراف على هذه الانتخابات، قامت المجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الغربية بإرسال 100 مراقب

المشرف
المشرف

انطلق العد التنازلي لنحو 3 ملايين و 509 آلاف و 258 توغوليا من المسجلين في اللوائح الانتخابية للتوجه نحو صناديق الاقتراع لاختيار رئيس للبلاد من بين 5 مترشحين يوم غد السبت، بحسب اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة المشرفة على هذه الانتخابات (سيني).

  تقسيم الناخبين حسب الجنس يشير إلى أن عدد الناخبات من النساء يرتفع إلى 1 مليون و 807 ألف و 166 مقابل 1 مليون و 702 ألف و 92 ناخب من الرجال، موزعين على 4112 مركز اقتراع و 8994 مكتب انتخابي، فيما يبلغ عدد سكان توغو وفقا لآخر بيانات الإدارة العامة للإحصاء لعام 2013، 6 ملايين و 817 الف نسمة.

ويشير الملاحظون إلى أن أمر الانتخابات سيحسم بين إسمين إثنين، أولهما الرئيس الحالي للبلاد فور غناسينغبي (58 عاما) مرشح حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، الذي كان شغل منصب الرئيس بالنيابة على إثر وفاة والده إيتيان إياديما غناسينغبي رئيس البلاد السابق في شهر فبراير/شباط 2005، وقد انتخب فور غناسينغبي كرئيس للتوغو بتاريخ 24 أبريل/نيسان 2005 عقب اندلاع قلاقل سياسية و اجتماعية بالتوغو عصفت بالبلاد وخلفت ما يزيد عن 500 ضحية.

من جهته، ينطلق المرشح الأبرز للمعارضة، جون بيار فابر (62 عاما)، رئيس التحالف الوطني من أجل التغيير بأوفر الحظوظ لمنافسة غناسينغبي وهو الذي يجظى بدعم عدد من الأحزاب السياسية المعارضة المتجمعة في تحالف “المعركة من أجل البديل السياسي في 2015’.

يشارك في السباق أيضا جيري تاما، رئيس حزب “الالتزام التوغولي الجديد’ البالغ من العمر 40 عاما وتتوقف طموحاته الراهنة في “التموقع الجيد’ استعدادا للمستقبل، ليس أكثر.

المترشح الرابع “تشاسونا تراوري’ (55 عاما)، يسعى من جانبه للوصول إلى سدة الحكم بترشيح من حزبه “حركة المواطنة من اجل الديمقراطية’ الذي أنشئ في نوفمبر/تشرين الثاني 2006، بعد أن كان انسحب من اقتراع 2005 لصالح “ياووفي آغبويبور’، مرشح حزب لجنة العمل من أجل التغيير حينها.

 خامس المرشحين لرئاسية التوغو، هو إيمي غوغي، مرشح “تحالف الديمقراطيين من أجل التنمية الشاملة’، رجل سبعيني و مدرس بجامعة لومي، تقلد منصب وزير التخطيط والتجهيز قبل أن يتسلم حقيبة التربية الوطنية والبحث العلمي في حكومة “جوزيف كوفيغوه’ في سنوات الـ 1990.

وللإشراف على الانتخابات الرئاسية التوغولية، قامت المجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الغربية بإرسال 100 مراقب بقيادة نائب الرئيس الليبيري “أموس ياويير’، وصلوا إلى لومي بتاريخ 20 أبريل/نيسان الجاري وفقا اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة.

المصدر ذاته قال إن 12 مراقبا سيعملون على المدى البعيد حلوا بعد بالتوغو قبل ذلك بـ 5 أيام (15 أبريل/نيسان الجاري) وستوكل إليهم مهمة الحرص على تجنب الصراعات والإشراف على العمليات الانتخابية والقيام بتحاليل في الغرض إن استدعى الأمر ذلك.

وينتظرأن يشارك أيضا الإتحاد الإفريقي إلى جانب بعض المنظمات غير الحكومية بعدد من المراقبين، فيما أوكل الإتحاد الأوروبي مهمة المراقبة إلى بعض ممثليه في المجتمع المدني التوغولي.

Comments are closed.