انشقاق داخل المؤتمر منتهي الولاية بليبيا

المشرف
المشرف

قبيل انطلاق جلسات مؤتمر روما يوم الأحد، دارت في كواليس المؤتمر منتهي الولاية صراعات على خلفية انشقاق المؤتمر بين كتلة مؤيدة للتوقيع النهائي على الاتفاق السياسي وأخرى ترفضه.

وكانت كتلة يصل عدد أعضاؤها الى 90 عضوا بالمؤتمر، على رأسها صالح المخزوم وبلقاسم اقزيط المدعومين من مصراتة، قد ذهبت الخميس والجمعة الماضيين الى تونس لتعلن، بعد لقاء مع ممثلي مجلس النواب، الموافقة على التوقيع النهائي على الاتفاق السياسي في 16 من الشهر الجاري، وتقرر أن يمثل المخزوم فريق الموافقين عن المؤتمر على التوقيع في مؤتمر روما.

ومن جانبه، وجّه رئيس المؤتمر منتهي الولاية نوري أبوسهمين رسالة إلى وزير الخارجية الإيطالي يعلن فيها أن ممثل المؤتمر هو نائبه الأول عوض عبد الصادق، وأن دعوة روما لأي شخص آخر لا يمثل إلا نفسه.

وطالب عدد من الشخصيات المقربة من المؤتمر، من بينها صلاح البكوش المستشار السياسي لفريق حوار المؤتمر، بإقالة رئيس المؤتمر أبوسهمين بسبب مساعيه لعرقلة الوصول إلى تسوية سياسية.

وفي ذات الصدد، أعلنت غرفة عمليات ثوار ليبيا، المكونة من عدد من مليشيات فجرـليبيا التي تسيطر حاليا على العاصمة طرابلس، رفضها لأي اتفاق سياسي لا يوقعه عن المؤتمر ممثله عوض عبد الصاق.

وطالبت الغرفة في بيان لها قادة العمل السياسي في ليبيا عدم الموافقة على نص الاتفاق السياسي معتبرة إياه “محاولة للالتفاف على إرادة الشعب الليبي من خلال إنابة المخزوم كرئيس لفريق حوار المؤتمر الوطني بديلا للرئيس الحالي المكلف من المؤتمر الوطني “وض عبد الصادق”، حسب وصفهم.

Comments are closed.