انطلاق أولى جلسات محاكمة المتهمين في كارثة منجم “صوما” بتركيا

المشرف
المشرف

انطلقت اليوم الاثنين أولى جلسات محاكمة المتهمين بالتسبب في كارثة “صوما’، التي أسفرت عن مقتل 301 عامل، في أحد مناجم الفحم، في ولاية “مانيسا’ التركية، في مايو/ آيار 2014.

ويحضر الجلسة 37 من المتهمين – يحاكمون دون اعتقال – فيما قررت المحكمة أن يحضر المتهمون المعتقلون الثمانية الجلسة، من سجنهم عبر دائرة تلفزيونية.

كما يحضر الجلسة الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي المعارض، صلاح الدين دميرطاش، ونائب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، سيزغين تانري كولو، وذوو ضحايا الحادث، فيما يغطي الجلسة عدد كبير من مراسلي الصحافة المحلية والدولية.

ووقع الحادث عندما اندلع حريق في 13 مايو/ آيار من العام الماضي، بمنجم للفحم في منطقة “صوما’ ببلدة “أق حصار’ بالولاية، وأدى إلى احتجاز 463 عاملًا داخل المنجم، أسفرت جهود الإنقاذ عن انتشال 162 عاملًا بعد وقت قصير من وقوع الحادث، في حين لقي 301 عامل حتفهم، تم انتشال جثثهم في عمليات بحث داخل المنجم استغرقت 96 ساعة.

وأسفرت التحقيقات عن فتح محكمة الجنايات في أق حصار، دعوى بحق 45 متهمًا، بينهم 8 قيد الاعتقال، إثر إعداد النيابة العامة في أق حصار لائحة اتهامات ضدهم، ومن بين المتهمين “جان غورقان’، رئيس مجلس إدارة الشركة المشغلة، وعدد من الإداريين، والعاملين في الشركة.

ويطالب الادعاء بالحكم على المتهمين الـ 8 المعتقلين، بالسجن من 20 إلى 25 عامًا، 301 مرة، بتهمة “احتمال قتل متعمد’، والسجن من عامين إلى ستة أعوام، 162 مرة، بتهمة التسبب في إصابات خطيرة.

فيما يواجه 12 متهمًا تهمة التسبب في مقتل أكثر من شخص وإصابة أكثر من شخص بسبب الإهمال، وهو ما يعرضهم للسجن لمدد تتراوح بين عامين و15 عامًا.

ويواجه المتهمون الـ 25 الباقون نفس التهمة ولكن مع الإهمال المتعمد، وهو ما ترتب عليه المطالبة بسجنهم مددًا تزيد عن سابقيهم.

Comments are closed.