انقسامات بخصوص استمرار الاحتجاجات ضد “امانديس”

المشرف
المشرف

المشهد الاحتجاجي ضد “أمانديس” ليومه السبت، في طنجة، لم يتضح إلى حد الآن، إذ لا يزال الشارع منقسما بين العازمين على الخروج للمطالبة برحيل الشركة المفوض لها تدبير قطاعي الماء والكهرباء بالمدينة، وآخرين فضلوا إعطاء فرصة لتنفيذ الإجراأت المتفق عليها مع الشركة الفرنسية.

وإذا كانت رقعة الاحتجاجات اتسعت في الفترة الأخيرة لتشمل مدن أخرى في الشمال، كالفنيدق وتطوان ومرتيل والمضيق والعرائش، فإن الأعداد في طنجة بدأت تقل بشكل كبير مقارنة مع الأسابيع الأولى، بسبب الانقسامات في الفصائل المشاركة في “انتفاضة الشموع”.

جمعية “أطاك طنجة لمناهضة العولمة والرأسمالية” التي التحقت بالحركة الاحتجاجية في المدينة، على اعتبار أن مطالب الأخيرة تتفق مع ما تدعو إليه منذ 2008 أي مناهضة الخوصصة عبر طرد “أمانديس” وإعادة تأميم القطاع، لم تحسم موقفها بعد من المشاركة في مسيرة السبت 14 نونبر، وفي هذا الصدد يقول مصطفى أعراص، عضو الجمعية في اتصال مع اليوم24، “سنشارك في المسيرة الاحتجاجية إن خرج الناس مجددا، أما إن حدث العكس فحينها لن نستطيع أن ننوب عن أحد، فلسنا من الداعين إلى هذا الحراك”.

وعزى أعراص أسباب تراجع أعداد المحتجين إلى “التخويف الأمني، ورغبة عدد من المواطنين إفساح المجال أمام الشركة المعنية لتنفيذ إجراأتها”، وأضاف “حدث ترغيب وترهيب للمواطنين لحدهم عن التظاهر، لكن ما تم تحقيقه لحد الآن من مراجعات للفواتير وإجراأت أخرى يعد مكتسبات لنا جميعا”، ثم ختم قائلا “طرد أمانديس يبقى مطلبا ملحا ودائما بالنسبة إلى الجمعية، وحتى إن توقّفت المسيرات الاحتجاجة فسنبقى بدورنا مستمرين في كل أشكال النضال”.

الصفحات الفيسبوكية التي لعبت دورا هاما في تعبئة المواطنين منذ اندلاع “انتفاضة الشموع” ما زالت تدعو للخروج “لإسقاط أمانديس”، إذ نشرت إحداهن وهي “الشعب يريد إسقاط أمانديس في طنجة” قبل سويعات، “واش ساكتين واش ناسيين؟ سنين من السرقة شكون غادي يعوضنا فيها؟ خارجين غدا السبت وغاتبقى الإحتجاجات حتى تمشي أمانديس وتعوضنا على سنين السرقة”، فيما عمدت أخرى لنشر صور ومنشورات ذات مضمون مشابه.

واستعدادا لمسيرة يومه السبت، أطلقت هذه الصفحات نداء للأهالي بالخروج بعد صلاة العشاء بساحة الرباط في مسيرة سلمية بالشموع، ومقاطعة أداء الفواتير لأسبوع وإطفاء الأنوار لساعتين من 7 حتى 9 ليلا.

 

Comments are closed.