باريس والجزائر يدعوان فرقاء الأزمة المالية إلى التوقيع على اتفاق السلام

ولوران فابيوس يعلن عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إلى الجزائر دون تحديد تاريخ لذلك

المشرف
المشرف

دعت الجزائر وفرنسا اليوم الثلاثاء، أطراف الأزمة المالية إلى التوقيع على اتفاق السلام خلال حفل سيقام يوم 15 مايو/ أيار ببماكو بعد مفاوضات دامت أكثر من ثمانية أشهر بوساطة دولية قادتها الجزائر.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده وزيرا خارجية البلدين رمطان لعمامرة، ولوران فابيوس بالجزائر العاصمة .

وقال لعمامرة: “لدينا الثقة الكاملة بأن مسار الجزائر سيكون ناجحا لاتطلبوا مني الدخول في التفاصيل لكن لدي أسباب تجعلني بأنه سيتوج بالنجاح’.

وتابع “أدعو كل الأطراف المالية إلى التوقيع على اتفاق السلم والمصالحة’.

من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس: “ندعو بصفة واضحة الى التوقيع على هذا النص، خدمة للسلام في مالي وفي كل المنطقة’.

وأعلنت الوساطة الدولية في أزمة مالي، بقيادة الجزائر في شهر أبريل/ نيسان الماضي  تحديد تاريخ 15 مايو/ أيار لتوقيع اتفاق السلام بين الحركات المتمردة في الشامل والحكومة بالعاصمة باماكو وذلك بعد جلسة مفاوضات جديدة احتضنتها الجزائر من 15 إلى 18 أبريل/ نيسان الماضي تعد الأخيرة بعد مفاوضات انطلقت في يوليو/تموز الماضي.

وقال بيان الوساطة الدولية الذي نشرته الخارجية الجزائرية “فريق الوساطة يدعو ويلزم كل الحركات السياسية والعسكرية والاطراف في اعلان الجزائر ليوم 9 يونيو/ حزيران 2014 و’أرضية الجزائر’ ليوم 14 يونيو/ حزيران 2014 أو كل الأطراف الموقعة لخارطة الطريق ليوم 24 يوليو/تموز 2014 إلى توقيع الاتفاق بمناسبة الحفل الذي سينظم يوم 15 مايو/  أيار في باماكو لهذا الغرض’.

وأعلنت منذ أيام  تنسيقية الحركات الأزوادية التي تحفظت على مضمون الاتفاق في البداية  أنها أبلغت المنجي الحامدي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى مالي موافقتها على التوقيع بالأحرف الأولى عليه.

ووصل وزير الخارجية الفرنسي  صبيحة الثلاثاء إلى الجزائر حيث ترأس مناصفة مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة  اجتماعا للجنة المشتركة الاقتصادية الجزائرية الفرنسية لبحث ملفات التعاون والإستثمار بين البلدين.

كما استقبل الوزير الفرنسي من قبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء عبد المالك سلال كما أعلن التلفزيون الحكومي.

وأعلن فابيوس عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إلى الجزائر دون تحديد تاريخ لذلك.

Comments are closed.