بدء اجتماع “أصدقاء سوريا” في لندن وسط مخاوف من عدم نجاح “جنيف – 2”

المشرف
المشرف

 قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إنه من المهم ان تشارك كل عناصر المعارضة السورية في محادثات السلام المنتظر اجراؤها في جنيف الشهر المقبل حتى يمكن وضع نهاية للصراع المستمر منذ 31 شهرا.

وأضاف هيج الذي كان يتحدث في لندن أمام اجتماع يطلق عليه اسم “لندن11’ للدول التي تريد دعم المعارضة السورية والتمهيد لمحادثات “جنيف – 2’ أن هناك آراء متباينة داخل المعارضة السورية وهناك جماعات مختلفة، مشيرا إلى لقاء مرتقب مع أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري الذي تعهد أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بحضور عملية جنيف ومحادثات جنيف.

وأشار هيغ إلى أنه على المعارضة المعتدلة أن تعلم “أننا نقف وراءها في الذهاب إلى جنيف وأننا سنواصل مساعدتها بأشكال كثيرة وبالطبع محاولات اقناعها إن هذا في نهاية المطاف هو السبيل الوحيد لحل هذا الصراع الدموي المأساوي في سوريا’.

ويأتي اجتماع وزراء خارجية الدول الـ11 الأساسية في مجموعة “أصدقاء سوريا’ وبمشاركة ممثلين عن قيادة الائتلاف السوري المعارض، وسط مخاوف من عدم نجاح مؤتمر “جنيف – 2’ للسلام في سوريا المقترح الشهر المقبل.

ويسعى وزراء خارجية بريطانيا والولايات المتحدة ومصر والأردن وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة وتركيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا خلال الاجتماع إلى ارساء قواعد مؤتمر “جنيف – 2″، وإقناع الائتلاف المعارض بالمشاركة فيه، بعد تهديد أحد أبرز أركانه ويتعلق الأمر بالمجلس الوطني السوري بمقاطعته.

ومن المتوقع أن تستخدم “الدول الأساسية’ اجتماع لندن لتجديد التأكيد على موقفها حيال “جنيف – 2’ بأن يكون حول عملية الانتقال السياسي في سورياً بعيداً عن نظام الرئيس بشار الأسد، مع أن الأخير لم يستبعد احتمال ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية العام المقبل.

وقال الأسد في مقابلة تلفزيونية إنه “لا يرى أي مانع من الترشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة’، معتبراً أنه “من المبكر الآن التحدث عن الرغبة الشعبية حيال ترشحه إلا في الوقت الذي يتم فيه الاعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية’.

وكان المجلس الوطني السوري المعارض هدد بمقاطعة مؤتمر جنيف المتوقع انعقاده الشهر المقبل بسبب رفضه الحوار مع ممثلي نظام الرئيس الأسد، فما سيسعى اجتماع لندن للتأكيد على أن وحدة المعارضة السورية أمر حيوي لانجاح محادثات السلام.

وقال ، إن اجتماع لندن للدول الأساسية في مجموعة أصدقاء سوريا “سيناقش الاستعدادات لمؤتمر “جنيف – 2″، ودعم الائتلاف الوطني السوري، وجهودنا لتحقيق تسوية سياسة للصراع المأساوي في سوريا’.

وتخشى الدولة المضيفة لاجتماع مجموعة أصدقاء سوريا من أن يؤدي الفشل في الاتفاق على موقف موحد إلى تقويض فرص عقد مؤتمر (جنيف) في سويسرا المقترح الشهر المقبل، فيما يشعر بعض الدول العربية المشاركة بالقلق من احتمالات نجاحه

وكان وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ قد اعترف في وقت سابق بتزايد دور الجماعات الاسلامية المتطرفة في سوريا، مشدداً على ضرورة “التعامل مع المعارضة المعتدلة الملتزمة بإقامة دولة تعددية ديمقراطية غير طائفية في سوريا بالمستقبل’.

Comments are closed.