برلماني أوروبي: يجب إعطاء “السلام” دفعة جديدة بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية

ويطالب باتخاذ مبادرات سياسية للضغط على حكومة نتنياهو لوقف الاستيطان وإعطاء السلام فرصته، عبر تطبيق بنود إتفاق أوسلو و فك حصار غزة

المشرف
المشرف

قال نائب رئيس مجموعة اليسار الموحد في البرلمان الأوروبي، نيوكليس سيليكيوتيس، إنهم يسعون إلى “اطلاق نقاش حول ما الذي يتوجب علينا فعله لإعطاء دفعة جديدة لعملية السلام بعد اعتراف البرلمان الأوروبي بالدولة الفلسطينية منذ شهرين’.

و أوضح سيليكيوتيس ، عقب ندوة سياسية بعنوان “فلسطين .. ماذا بعد’ نظمت في البرلمان الأوروبي، أمس الأربعاء، بحضور وفد فلسطيني، “أن الهدف من تنظيم هذه الندوة يكمن في مرحلة أولى في تذكير الرأي العام الأوروبي بواقع معاناة الشعب الفلسطيني’

واعتبر أن تبني البرلمان الأوروبي، منذ أشهر قرارًا يؤيد قيام دولة فلسطينية، على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، “خطوة إيجابية لكنها غير كافية، لأننا نريد من المؤسسات الأوروبية ان تقوم باتخاذ مبادرات سياسية للضغط على حكومة نتنياهو لوقف الاستيطان وإعطاء السلام فرصته، عبر تطبيق بنود إتفاق أوسلو و فك الحصار السياسي و الاقتصادي المفروض على غزة “.

وشارك في الندوة عدد من الشخصيات الفلسطينية مثل رئيس هيئة الدفاع عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، عيسى قراقع، ورئيس لجنة مقاومة الجدار والمستوطنات وليد عساف، والأمين العام للمجلس التشريعي الفلسطيني إبراهيم خريشة، وعضو المجلس التنفيذي لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، حنا عميرة، ورئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار، الوزير محمد اشتية، ومارتينا أندرسون، عضو البرلمان الأوروبي عن مجموعة اليسار الموحد’

وتناولت الندوة عددًا من المحاور، مثل وضع السجناء السياسيين الفلسطينيين والمستوطنات والجدار العازل.

و تركزت المداخلات على مطالبة الدول الأوروبية بمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية كافة، وعدم الاكتفاء فقط بوضع إشارة تدل على أن البضائع المستوردة هي بضائع مستوطنات. اضافة الى لفت الرأي العام الأوروبي لانعكاس اعتقال النواب الفلسطينيين المتواصل من قبل السلطات الإسرائيلية على الحياة البرلمانية والسياسية في فلسطين، وعلى حرية الرأي التي يطالب بها المجتمع الدولي.

 

Comments are closed.