برلمان فاشل ورواتب خيالية

netpear
netpear

مرت سنة على الانتخابات التشريعية في الجزائر التي كان يفترض ان تأتي ببرلمان يقود الاصلاحات التي أعلنها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، لكن هذا البرلمان المنبثق عن انتخابات العاشر من ماي الفين واثني عشر، لم يستطع حتى تسيير شؤونه الداخلية مع انشغال نوابه بتحصيل المزيد من الامتيازات الفردية ومن بينها الاقامة والسيارة وأجر خيالي بالنسبة لسلم الأجور في الجزائر.
وبينما تعيش البلاد حالة غليان اجتماعي وانسداد سياسي وفوضى أمنية مع تنامي الجريمة والفساد المالي الذي انبعثت رائحته من أكبر شركة مملوكة للدولة، لزم البرلمانيون الصمت كما فعلوا مع قضايا اخرى تهم الموطنيين الذين يفترض انهم انتخبوهم من اجل تحسين المعيشة في مدنهم وبلداتهم التي تعاني مشاكل لا حصر لها من غياب التمنية المحلية الى ضعف البنية التحتية وأزمتي السكن والبطالة وضعف التغطية الصحية.
وتجمع كل الآراء والتحاليل المتعلقة بأداء المجلس الشعبي الحالي على أنه أضعف برلمان تعرفه الجزائر من حيث هزالة النقاش السياسي وانحسار الأداء التشريعي وغياب آليات الرقابة النيابية على الحكومة، مقارنة بالمجالس السابقة التي شهدتها الجزائر. وقد أظهرت انتخابات العاشر من ماي لأول مرة في تاريخ الجزائر شيئا اسمه البرلمان الأسود بفضل الأموال السوداء او كما يسميها الجزائريون “الشكارة’ وبعض هذ الأموال متأتية من تجارة المخدرات كما تقول زعيمة حزب سياسي جزائري .

Comments are closed.