بريطانيا تقدم 100 مليون استرليني لدعم لاجئ سوريا والدول المستضيفة لهم

المشرف
المشرف

أعلنت وزيرة التنمية الدولية البريطانية “جاستين غرينينغ’ عن تقديم بلادها مساعدات إنسانية جديدة بقيمة 100 مليون جنيه استرليني (154 مليون دولار) للاجئين السوريين والدول المضيفة لهم.

جاء ذلك في بيان صدر عن سفارة بريطانيا في الأردن، اليوم الثلاثاء،حصلت الأناضول على نسخة منه، أوضح أن “هذا الدعم يؤكد موقف بريطانيا كأحد أكبر المانحين في العالم في تقديم الدعم للمتضررين من الحرب في سوريا والأردن’.

وأكد البيان على لسان الوزيرة “وقوف بريطانيا جنبا إلى جنب مع المجتمعات الأردنية التي تستضيف (بسخاء) أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين’.

من جانب آخر، اعتبرت الوزيرة أن “هذا الإعلان يؤكد أن بريطانيا هي شريكة للأردن على المدى الطويل للمساعدة في الحفاظ على صموده’.

وتابعت قائلة بحسب البيان “حيث سيتم إنفاق أكثر من 70 مليون جنيه إسترليني هذا العام في الأردن للمساعدة على تحسين مرافق المدارس في المجتمعات المحلية الأردنية، ودعم الشركات الصغيرة في النمو، وتوفير فرص العمل، وتوفير المأوى والرعاية الصحية في مجتمعات اللاجئين، وتعزيز توفير الخدمات الضرورية مثل المياه النظيفة’.

كما قالت إن “الاستثمار في تقديم الخدمات والتعليم والوظائف والصمود في الأردن، هو من مصلحة بريطانيا بشكل واضح، إذ أن عدم استقرار الأردن سيؤثر حتما على المملكة المتحدة’.

ويعاني اللاجئون السوريون في دول الجوار من أوضاع صعبة منذ اندلاع أزمة بلادهم في 2011، حيث أعلن برنامج الأغذية العالمي التابعة للأمم المتحدة مطلع الشهر الجاري عن اضطراره إلى تخفيض مساعداته الغذائية للاجئين السوريين المستضعفين في لبنان والأردن بسبب النقص الحاد في التمويل.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين الذين هجروا للأردن نحو مليون و400 الف، دخل نصفهم للأردن قبل الأزمة السورية على فترات متزامنة منذ ثمانينيات القرن الماضي، فيما ويوجد في الأردن خمسة مخيمات للسوريين تضم في داخلها ما يزيد على 97 ألفا.

أكبر تلك المخيمات، مخيم “الزعتري’ والذي يوجد بداخله قرابة 83 ألف لاجئ، والبقية يتوزعون على المخيم الإماراتي الأردني (مريجب الفهود) ومخيم الأزرق (مخيزن الغربي)، ومخيم الحديقة، ومخيم “سايبر سيتي’.

ومنذ منتصف مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة، ما تزال مستمرة حتى اليوم.

Comments are closed.