“بصمة”..مشروع فلسطيني يسعى لتحطيم 4 أرقام قياسية في “غينيس”

المشروع الفني الثقافي يتضمن 4 أعمال تشمل خارطة فلسطين التاريخية، و3 لوحات للشاعر الراحل درويش، وشجرة الزيتون، وزوجة العاهل الأردني لتسليط الضوء على دور المرأة الاجتماعي في “النضال” وحق المرأة في “القيادة”

المشرف
المشرف

أطلقت مجموعة شبابية فلسطينية من مدينة الناصرة، شمالي إسرائيل، مشروع “بصمة “، لتسعى من خلاله إلى تحطيم أرقام قياسية في موسوعة “غينيس’ للأرقام العالمية، من خلال 4 أعمال فنية وثقافية.

ويهدف المشروع الذي أُطلق في الثاني من الشهر الجاري ويستمر شهراً، تحت عنوان “وطن واحد … دم واحد … شعب واحد’، إلى توجيه رسالتين أساسيتين، “الأولى للعالم العربي ومضمونها أن العرب داخل إسرائيل هم جزء من هذه الأمة من المحيط إلى الخليج وما زالوا متمسكين بأرضهم ويدافعون عن هويتهم العربية، أما الثانية فهي للتأكيد على الهوية العربية الثقافية ووحدتها الاجتماعية’، وفق القائمين عليه.

وبحسب صاحب فكرة المشروع، الرسام الفلسطيني هاني خوري، تتضمن الأعمال الأربعة المنافسة لدخول “غينيس’، أولاً: جمع 10 آلاف بصمة لفلسطينيين من الضفة الغربية، وفلسطين المحتلة عام 1948(داخل إسرائيل)، والقدس، على قطعة قماش، رُسمت عليها خارطة فلسطين التاريخية.

وفي هذا الصدد، أشار خوري في حديثه مع الأناضول، إلى أن 3 آلاف فلسطيني من أراضي الـ48، والضفة الغربية، تركوا بصماتهم على الخارطة (ذات الخلفية البيضاء) بألوان العلم الفلسطيني (الأسود، والأحمر، والأخضر) وذلك منذ انطلاق المشروع وحتى اليوم.

أما العمل الثاني،  فهو عبارة عن لوحة لوجه الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، مصنوعة من الخبز المحمص غير الصالح للأكل، كَرسالة للعالم “كيف يتم رمي كميات من الخبز يومياً فيما يموت عدد من الأطفال جوعاً’.

فيما يمثل الثالث، مجسّما لشجرة الزيتون من علب بلاستيكة فارغة، كاحتجاج على “التلوث البيئي، ودلالة على رمزية شجرة الزيتون التي تمثل فلسطين وهويتها’.

بينما الرابع، لوحة مصنوعة من رسائل مكتوبة على ورق، لتشكل وحدة مساحتها 180 متراً مربّعاً، وتبرز صورة الملكة رانيا (من أصول فلسطينية) زوجة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، تحت عنوان “امرأة قيادية’، وتهدف إلى “تسليط الضوء على دور المرأة الاجتماعي في النضال وحق المرأة في القيادة’، وفق خوري.

وقبل مجيئه إلى ميدان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وسط مدينة رام الله، بالضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، زار المشروع منذ انطلاقه، 14 موقعاً داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، والضفة الغربية، على أن يُعرض في مهرجان، مطلع سبتمبر/أيلول المقبل، في مدينة الناصرة مرة أخرى،  للتحكيم عليه من قبل مؤسسة “غينيس’.

وعن المشروع قالت محافظة رام الله والبيرة، ليلى غنام، للأناضول: “هذا مشروع يؤكد أننا شعب واحد، رغم الحواجز العسكرية والجدران، وسنبقى كذلك لاستعادة حقوقنا الوطنية’.

وأضافت: “المشروع تأكيد على بصمة كل أسير، وشهيد، ومناضل فلسطيني على هذه الأرض، ويحمل رسالة للعالم أننا هنا باقو،  وعليكم أن تتحملوا مسؤولياتكم وإنهاء الاحتلال’.

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي ينطلق بها مشروع كهذا في فلسطين، للمنافسة على تحطيم أرقام قياسية في موسوعة “غينيس’.

 

Comments are closed.