بوالشعير: بوتفليقة حيّد الجيش لكن الـ”دي آر آس” مازالت مؤثرة

المشرف
المشرف

نشرت صحيفة الخبر الجزائرية مقتطفات من كتاب مثير للجدل، لرئيس المجلس الدستوري الأسبق، سعيد بوالشعير والمستشار القانوني السابق للرئيس الحالي ، سيصدر قريبا، حول علاقة الجيش الجزائري وجهاز المخابرات بمؤسسة الرئاسة منذ 1963، يقول بوشعير، إن دور قيادة الجيش في الحياة السياسية بدأ يتراجع منذ 2004،  غير أن من سماهم “أصحاب البدلة المدنية في الجيش’، ظلوا مُسيطرين على القرار السياسي إلى اليوم، لذلك يقترح إخضاع مسؤولي جهاز المخابرات وأفراد عائلاتهم للرقابة كغيرهم من المواطنين،  ويضيف بوشعير في كتابه المعنون ’النظام السياسي الجزائري.. دراسة تحليلية لطبيعة نظام الحكم’، بشأن علاقة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالجيش، إن ’بداية التشنج كانت مع إلحاحه على استرجاع جميع السلطات الدستورية المخولة له، خاصة تلك التي تدحرجت من المرادية إلى “تاقارا’ أي مقر وزارة الدفاع. وقراره تولي مهام وزير الدفاع يُعد خطوة اللارجوع في استعادة سلطاته كاملة على جميع القوات المسلحة’. ويؤكد بوشعير تحرر الرئيس نسبيا من ضغوط الجيش وأنه أصبح يمارس صلاحيات وسلطات فعلية في مجال الدفاع والأمن’، مشيرا إلى أن ’تصرف الرئيس بخصوص استرجاع هذه الصلاحيات، لم يرق بعد إلى التعبير عن أحكام الدستور، إذ كان عليه وهو المكلف بحمايته أن يخضع نشاط قطاع الأمن والدفاع إلى الرقابة البرلمانية، وأن يعيّن وزيرا للدفاع مدنيا يحضر اجتماعات الحكومة ويدافع عن القطاع في البرلمان’. وتتضمن هذه الجزئية، إشارة واضحة إلى إفلات جهاز الأمن من سلطة الرئيس.

Comments are closed.