بورصة الدار البيضاء في المغرب تفقد 31 مليار درهم من رسملتها بسبب البناء والصناعة

المشرف
المشرف

يستمر الأداء السلبي لبورصة الدار البيضاء في بداية السنة الجارية، إذ خلال ستة حصص فقط فقدت رسملة البورصة أزيد من 5 ملايير درهم، لتنضاف إلى 31 مليار درهم أخرى فقدتها بين سنتي 2014 و2015. و تراجعت الرسملة إلى 453 مليار درهم فقط مقابل 484 مليار درهم المسجلة سنة 2014، و451 مليار درهم التي سجلت سنة 2013. ويجد هذا التراجع تبريرا له بالأساس في تراجع أداء مؤشر مازي الذي سجل عند نهاية السنة الماضية تراجعا بواقع 7.22 في المائة، وأيضا بسبب سحب أسهم الشركة العامة العقارية من التداول منتصف 2015، تبعا لقرار المجموعة الأم، صندوق الإيداع والتدبير، وتنفيذا لطلب تقدمت به وزارة الاقتصاد والمالية بعد الأزمة التي عرفتها الشركة وأدى على تراجع قيمة أسهمها بشكل كارثي.

وحسب الأرقام الخاصة بأداء البورصة بين 2010 و2015، يلاحظ أنها فقدت 22 في المائة من القيمة، أي أزيد من 126 مليار درهم من قيمة الشركات على مؤشر مازي، والسنة الماضية تسبب خروج الشركة العامة العقارية في فقدان ما مجموزعه 7.8 مليار درهم من قيمة السوق، رغم أنه تم تصيح الوضع نسبيا من خلال إدراج شركتين جديدتين هما شركة المحروقات طوطال التي قامت بإدراج 15 في المائة في فرعها المغربي، وشركة “أفما” المتخصصة في الوساطة بمجال التأمين التي طرحت 250 ألف سهما للتداول، وضخت العمليتان ما مجموعه 5.7 مليار درهم.

على صعيد القطاعات المدرجة في البورصة، تميزت سنة 2015 بأداء سيء لقطاع البناء في عمومه، إذ تأثر بشكل كبير من استمرار ركود السوق والصعوبات المالية الخانقة التي واجهت عددا من الشركات العقارية المدرجة في البورصة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على أسهمها التي تراجعت بشكل ملحوظ، فضلا عن تراجع رسملتها، التي بلغت ما مجموعه 9.3 مليار درهم.

 

Comments are closed.