“بي بي” تطالب بضمانات خطية للعودة إلى عين أمناس

المشرف
المشرف

بعد ستة أشهر على اعتداء تيقنتورين بعين أمناس في الجنوب الجزائري الكبير لا يزال الغموض يحيط مواقف الشركات الاجنبية من العودة إلى النشاط بالمنطقة على غرار بريتيش بيتروليوم البريطانية و “ستاتويل’ النرويجية اللتان تتوليان إلى جانب سوناطراك تسيير مجمع تيقنتورين الغازي خاصة وأن العديد من الشركاء الأجانب يربطون عودتهم بعودة “بي بي’ البريطانية التي تكون قد ربطت عودتها بتلقي ضمانات كتابية من قبل الحكومة والشريك النفطي الجزائري سوناطراك تُعدد ما تم استحداثه من تدابير أمنية جديدة لتأمين الموقع، وهو ما يكون قد رفضه الطرف الجزائري نظرا للطابع السري لتلك الإجراءات الأمنية بحسب ما أوردته تقارير إعلامية.
تمسك بي بي البرطانية بمواقفها مقابل رفض الجزائر تدخّل الشركة البريطانية التي طالبت في وقت سابق من مفاوضاتها مع سونطراك بجلب شركات أمن أجنبية لحراسة المواقع، يكونا قد تسببا في تأخر مشاريع هامة لتطوير إنتاج الغاز في عين أمناس التي تتواجد بها أكبر الحقول، تسبب بدوره في تقليص مداخيل الجزائر من عائدات الصادرات الغازية.

Comments are closed.