تجمع لعلماء الجزائر يدعو الأزهر ومفتي مصر إلى عدم تزكية أحكام الإعدام

المشرف
المشرف

دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (مستقلة)، اليوم الثلاثاء، مفتي الجمهورية المصرية، وشيخ الأزهر، إلى عدم تزكية أحكام الإعدام، بحق المعارضين للنظام الحاكم في القاهرة، ودعاهم إلى العمل على إطلاق حوار وطني شامل بين كل الفرقاء.

جاء ذلك في بيان صدراليوم عن الجمعية، التي تمثل أكبر تجمع لعلماء الدين في الجزائر، وصل الأناضول نسخة منه، تحت عنوان “خطاب مفتوح إلى علماء مصر الكنانة’.

وجاء في البيان “نناشدكم يا أصحاب الفضيلة بأن لا تتورطوا، سواء بالتوقيع، أو الموافقة، أوالصمت، على إهدار دم مسلم، مهما كانت قناعته، فإنكم خير من يعلم بأن زوال الكعبة، أو هدمها حجرا حجرا أهون عند الله من قتل مسلم’.

وتابع البيان’إن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المخالفين للرأي، كالشيخ يوسف القرضاوي (رئيس الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين)، والدكتور محمد مرسي (أول رئيس مدني منتخب) لن يزيد الوضع في مصر إلا اشتعالا، فالدم لا يؤدي إلا إلى الدم’.

وأشارت الجمعية أن البيان موجه إلى علماء مصر بصفة عامة ومفتي الجمهورية المصرية وشيخ وعلماء الأزهر بصفة خاصة.

ودعا البيان “العلماء في مصر، وفي كافة أرجاء العالم الإسلامي إلى الوقوف وقفة رجل واحد، بالدعوة إلى حوار وطني شامل بين جميع الفرقاء في مصر’.

وأصدرت محكمة جنايات القاهرة، الأسبوع الماضي، أحكامًا أولية، بإعدام 16 في القضية المعروفة إعلاميًا بـ’التخابر الكبرى’، بينهم 3 قياديين في جماعة الإخوان المسلمين، منهم خيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان، وذلك بعد استطلاع رأي المفتي، كما أصدرت حكمها بالسجن المؤبد (25 عامًا) على 17 متهمًا في القضية نفسها، في مقدمتهم محمد مرسي، ومحمد بديع مرشد الجماعة.

كما حكمت المحكمة ذاتها بالإعدام بحق مرسي، في القضية المعروفة إعلاميا بـ’اقتحام السجون’، إلى جانب 5 آخرين حضوريًا، و94 غيابيًا، بينهم الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي.

Comments are closed.