“تحت راية العُقاب سلفيون جهاديون تونسيون” .. كتاب جديد يدرس ظاهرة الإرهاب

المشرف
المشرف

قدم باحث تونسي كتابا جديدا يتناول “السفلية الجهادية’ في تونس عقب ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، بحث فيه جذور الظاهرة، وسير أهم منظري الفكر في تونس.

وفي مؤتمر صحفي، نظم اليوم الجمعة، بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالعاصمة تونس، قدم الباحث والصحفي التونسي هادي يحمد كتابه الأول “تحت راية العُقاب سلفيون جهاديون تونسيون’.

وخلال المؤتمر قال يحمد إن الكتاب “يهتم بالظاهرة السلفية الجهادية في العالم العربي وخاصة في تونس فهم (التونسيون) يشكلون النواة الصلبة في العراق وسوريا’.

وأوضح يحمد أنه “بحث في جذور الظاهرة التونسية، وأولى موجات هجرة الشبان التونسيين إلى العراق؛ للقتال في صفوف الجماعات والتنظيمات الجهادية بعد حرب العراق’.

ومضى قائلا: “بحثت في السير الذاتية لقادة بعض هذه الجماعات والمهاجرين، وأهم المنظرين للفكر السلفي في تونس، وأدرجت بعض التحقيقات الصحفية، من بينها تحقيق حول تونسيين في غوانتانمو بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001، إضافة إلى عمل آخر حول العملية الإٍرهابية التي شهدتها تونس عام 2002 في جزيرة جربة “.

وتعرض كنيس الغريبة بجزيرة جربة (جنوب شرق) والتّي تضم أكبر طائفة يهودية في العالم العربي في أبريل/نيسان 2002 لهجوم بشاحنة مفخخة، أسفر عن مقتل 21 شخصا (14 سائحا ألمانيا و5 تونسيين وفرنسيين اثنين) تبناه تنظيم القاعدة.

وعلى هامش المؤتمر، قال يحمد في تصريحات لوكالة الأناضول، إن “الكتاب يغوص في تجربة الفكر السلفي في تونس، من خلال البحث في سيرة بعض التنظيمات، ومنها كتيبة أسد بن الفرات، إضافة إلى كتيبة عقبة بن نافع التي تبنت معظم العمليات الإرهابية عقب الثورة ’ .

وتشن قوات الأمن والجيش التونسي، حملات أمنية منذ 2012؛ تعقبا لقيادات تابعة لكتيبة عقبة بن نافع في مرتفعات جبال الشعانبي بمحافظة القصرين (غرب)، متهمة بتنفيذ عمليات إرهابية استهدفت قوات الأمن والجيش.

وتابع يحمد “رجعت في بعض فصول الكتاب إلى ما أسميه زمن الرصاص الذي أحدثت فيه السلفيون الجهاديون زلزالا في المشهد السياسي، بتنفيذ عمليات اغتيال سياسية استهدفت سياسيين، وعمليات إرهابية استهدفت وحدات من الجيش والأمن في جبال الشعانبي غربي تونس’.

وأشار إلى أنه حاور في في الكتاب زعماء لهذه التيارات، من بينهم سيف الله بن حسين الملقب بأبي عياض، وسليم القنيطري الملقب بأبي أيوب.

والكتاب يحتوي 245 صفحة، مقسمة على 17 فصلا، ويحمل الغلاف اللون الأسود، وهو اللون الميز لراية السلفية الجهادية ومنه استلهم الكاتب شكل إصداره.

Comments are closed.