تركيا ترفع من تدابيرها الأمنية على حدودها مع سوريا

نشرت دبابات وعربات قتالية مدرعة، وأنظمة دفاع جوية في النقاط الحدودية بقصاء إيبيلي في كيلس

المشرف
المشرف

رفعت تركيا من تدابيرها الأمنية في مناطقها الحدودية مع سوريا جراء هجمات تنظيم “داعش’ على مدينة اعزاز التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا، واستمرار الاشتباكات في المناطق القريبة من حدودها.

ونشرت القوات المسلحة التركية، دبابات وعربات قتالية مدرعة، وأنظمة دفاع جوية، إضافة إلى جنود، تم جلبهم من ولاية غازي عنتاب الجنوبية، في النقاط الحدودية بقضاء إيلبيلي التابع لولاية كيلس(جنوب).

وتراقب قوات تابعة لقيادة اللواء المدرع الخامس المسؤولة عن حماية الخط الحدودي الواصل بين ولايتي غازي عنتاب وكيلس جنوبي تركيا، الحدود الممتدة على مسافة نحو 190 كيلومتر بشكل كامل.

كما ونشر الجيش مدافع محلية الصنع، يبلغ مداها 40 كليومتراً، والمعروفة باسم “مدفع جهنم’، على طول الحدود المقابلة للمناطق الواقعة تحت سيطرة “داعش’ داخل سوريا، في وقت يقوم فيه الجنود بمراقبة التطورات على الجانب السوري بكل دقة.

إلى ذلك، تتموضع في المنطقة الحدودية ناقلات جند مدرعة مطورة، وعربات مصفحة، ودبابات، وأنظمة دفاع جوي، في حين يجري الجنود دوريات على خط الحدود بواسطة عربات “كوبرا’ القتالية المصفحة والمزودة بكاميرات تسجل التحركات بمحيط 360 درجة.

في غضون ذلك، يدقق الجنود في البطاقات الشخصية للمدنيين الذين تشتبه فيهم، وتطلب منهم الابتعاد عن خط الحدود.

وفي سياق متصل، أفاد مراسل “الأناضول’، أن الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكرية إضافية إلى ولاية كليس من ولاية قهرمان مرعش، مشيراً إلى تحرك دبابات، وناقلات جند مدرعة، وحافلات تقل جنوداً.

ومن المتوقع أن تتموضع العربات المدرعة على خط الحدود في معبر أونجوبينار وقضاء إيلبيلي في كليس.

وكان الجيش أرسل أمس الثلاثاء تعزيزات عسكرية إلى كيلس، حيث انطلقت 32 دبابة فضلا عن عربات وحافلات نقل جنود، من قيادة اللواء المدرع الخامس، في ولاية غازي عنتاب، باتجاه إيلبيلي في كيلس، المتاخمة للحدود مع سوريا.

Comments are closed.