تزكية عمار سعداني أمينا عاما للحزب الحاكم لولاية من خمس سنوات

المشرف
المشرف

زكى مؤتمر لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر، مساء اليوم السبت، أمينه العام عمار سعداني لولاية جديدة من خمس سنوات في ختام الأشغال التي دامت ثلاثة أيام، بحسب مراسل “الأناضول’

وانتخب أعضاء اللجنة المركزية ( أكبر هيئة قيادية في الحزب تضم 489 عضو) لحزب جهة التحرير الوطني السبت عمار سعداني أمينا عاما للحزب لولاية جديدة من خمس سنوات بالتزكية بحكم أنه كان المتسابق الوحيد على المنصب.

وكان انتخاب الأمين العام آخر محطة في أشغال المؤتمر العاشر للحزب التي دامت ثلاثة أيام تمت خلال المصادقة على القانون الأساسي وانتخاب أعضاء اللجنة المركزية وهي أعلى هيئة قيادية في الحزب.

وقال سعداني في كلمة بعد انتخابه “أحييكم على هذه الثقة وهي عبء ثقيل لأنها مسؤولية وأمانة اطلب منكم المساعدة على تحملها’.

وتابع مخاطبا كوادر الحزب “افتحوا الابواب في وجه الشبان والنساء وابتعدوا عن التهميش والصراعات الهامشية’

وتعهد المتحدث بأن “يبقى الحزب قاطرة تقود الساحة السياسية في الجزائر وهذا ما يتطلب منا أن نكون في مستوى هذه المهمة’

ويقود عمار سعداني (64 سنة) وهو رئيس البرلمان الجزائري سابقا الحزب الحاكم منذ أغسطس/ آب 2013 تاريخ انتخابه خلفا لعبد العزيز بلخادم الذي أطاحت به أزمة داخلية شهدها الحزب.

ويوصف سعداني  في وسائل إعلام محلية بأنه أحد الشخصيات المقربة من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والذي تمت تزكيته رئيسا للحزب مع انطلاق الأشغال الخميس الماضي بحضور عدد كبير من أعضاء الحكومة يتقدمهم رئيس الوزراء عبد الملك سلال.

وبعث بوتفليقة برسالة للمشاركين في المؤتمر أعلن فيها دعمه لقيادة الحزب الحالية ممثلة في الأمين العام عمار سعداني .

وجاء في الرسالة “استبشر بالنتائج التي سيفضي إليها المؤتمر العاشر بسبب ما اكتسبه من رصيد نضالي والتجديد والتشبيب هو شعار سينقل الحزب لعهد جديد’.

ويعد بوتفليقة المنحدر سياسيا من جبهة التحرير الوطني الرئيس الشرفي للحزب الحاكم منذ العام 2005 غير أنه لا يشارك في اجتماعات الحزب الرسمية بسبب منصبه كرئيس للجمهورية الذي يفرض عليه أن يكون رئيسا لكل الجزائريين كما  قال في عدة مناسبات.

وسبق عقد المؤتمر أزمة داخلية بين الأمين العام الحالي ومعارضين يتقدمهم الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم وصلت أروقة العدالة.

ورفع المعارضون دعوى لإبطال رخصة عقد المؤتمر العاشر لكن المحكمة الإدارية بالعاصمة أصدرت قرارا الأربعاء الماضي بجواز عقده ورفضت هذه الدعوى من المعارضين الذين أكدوا في تصريحات لوسائل إعلام محلية عدم اعترافهم بنتائج هذا المؤتمر.

Comments are closed.